موقع مخيم الرشيدية - موقع مخيم الرشيدية
موقع مخيم الرشيدية

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

رابط الموقع: http://racamp@live.com البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 د. عادل محمد عايش الأسطل

حماس تقول، إن الاتجاه نحو دورٍ سعودي في شأن تحقيق اتفاق (مكّة-2)، بشأن تحقيق المصالحة مع حركة فتح، ليس بديلاً عن الدور المصري، لكنها في الحقيقة، تقول ذلك من وراء قلبها، بسبب شعورها بأن المصريين، لن يكونوا بأي حال إلى جانبها، ليس لعدم الموازنة بين الحركتين، وإنما بسبب أن دورهم سيكون مرتبط برغباتهم الآنيّة أولاً، وبما يتفق مع مصالحهم الاستراتيجية المستقبلية أيضاً.

بقلم / عباس الجمعه

المؤامرة المتواصلة منذ حوالي مئة عام وحتى اليوم هي تلك التي تستهدف أهل فلسطين، وترمي إلى استبدالهم بمن لم يعرفها ولو في زيارة، أو حتى في أحلامه، ولكن نقول ان الارض هي التي تؤكد لهذه الدنيا العربية هويتها، من خلال تمسك شعب فلسطين بارضه وممتلكاته ، رغم ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من تهويد واستيطان واجرام وقتل واعتقال، ورغم صمت عرب المشرق وعرب المغرب، حيث تريد القوى الامبرياليه والصهيونيه والرجعية ان تعيدهم أشتاتاً طوائف ومذاهب وأعراقاً مختلفة، لهذا ستبقى فلسطين لأهلها.

السفير:

بري وسلام لـ«السفير»: الإنجازات تتجاوز الحوار
التعيينات الأمنية: خيارات عون مفتوحة.. حكومياً
القلمون: هجوم للمسلحين يوقعهم في كمائن
السنغال تدخل الحرب «للدفاع عن المقدسات»!
السعودية: ليكن التدخل البري.. يمنياً

النهار:

ضمن مشروع تعزيز مهارات المراهقين المتاثرين بالازمة السورية وتحت عنوان "الرياضة للجميع " جمعية انيرا تفتتح مساء امس الموافق 26-4-2015 ساعه 6عصرا دورة للناشئين لكرة القدم مواليد 2000مادون على ارض ملعب مدينة ملاهي الفرح صيدا و باشراف وتنظيم لجنة ملعب ابو جهاد الوزير في مخيم عين الحلوة,المباراة الاولى بين الاخاء وعيلبون وانتهت لصالح نادي عيلبون بنتيجة 5-1 ,والمباراة التانية بين الانصار عين الحلوة ونادي المجدل صيدا والتي انتهت لصالح الانصار بنتيجة 3-1 ,والمباراة الثالثة بين فلسطين تجمعنا والناصرة التي كانت في مفاجاة المباراة تسجيل محمد زيدان ثلاثة اهداف متتالية هاترك ويكون افضل لاعب بالمباراة لفوز فريقة 3-0 ويتاهل الى الدورالتاني .

بمناسبة عيد العمال اقام الحزب الشيوعي اللبناني احتفالا حاشدا بمنطقة الزرارية جنوب لبنان ,بحضور رئيس البلدية الزرارية الدكتور عدنان جزيني وبحضور الامين العام للحزب الشيوعي خالد حدادي ورئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر وفعاليات لبنانية وفلسطينية تقدمهم الاخ جمال قشمر عضو المجلس الثوري لحركة فتح, وامين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة , ,وتخلل الحفل كلمة لرئيس بلديةالزارية وكلمة لللامين العام للحزب الشيوعي في لبنان الدكتور خالد حدادي ثم تم تكريم درع الى عائلة الشهيد يسار مروة ثم اعتلت المسرح فرقة اسكندريلا المصرية وبعدها اشعلتها فرقة الكوفية الفلسطينية حيث قدموا اداءا مميزا ادهش الحضور .وفي ختام تم تكريم العميد ماهر شبايطة و الاخ جمال قشمر وفرقة الكوفية الفلسطينية وفرقة اسكندريلا المصرية من قبل قيادة الحزب الشيوعي اللبناني .

بمناسبة يوم العمال العالمي أقام المكتب النقابي لحركة المقاومة الاسلامية - حماس في منطقة صور حفل تكريم وغذاء للعمال بقاعة المرحوم الشيخ منير الصديق ابو ابراهيم رحمه الله في مخيم البص وبحضور كل من الأستاذ فوزي كساب رئيس منطقة صور في الانروا واللجنة الاهلية مخيم البص وألقى الأخ أبو علي سالم المسؤول السياسي للحركة في مخيم البص كلمة أكد فيها على دور الحركة في دعم العمال وأشاد بدور وأهمية العامل في المجتمع وأن العامل يجب ان يكرم كل يوم وليس في يوم من العام فقط .وختاما شكر الاخ ابو علي سالم كل من لبى الدعوة من شخصيات وعمال وتمنى التكريم القادم للعمال على ارض الوطن بعد تحريره من دنس الصهاينة الغاصبين .

بقلم / عباس الجمعه
ودع الدنيا قبل أيام المناضل موسى فواز حيث قضى أحلام الزمن الجميل، الذي عندما تلتقيه يستحضره دائماً، فكيف لا وهو اول اسير لبناني عربي فلسطين اعتقل في بلدة قباطيه في جنين عام 1967 ، فكان واحداً من أوائل اللبنانيين الذين التحقوا بالكفاح المسلح الى جانب المجموعات الفدائية الفلسطينية التي كان يقودها الرئيس الراحل ياسر عرفات داخل فلسطين المحتلة، ولاسيما في الضفة الغربية في العام 1968، حيث انتمى الى حركة فتح عام 1966 ، وتعرف على قيادتها ورئيسها الشهيد ياسر عرفات حيث قضى ثمانية عشرة عاما بعد معركة "المحاجر" المجاورة لبلدة قباطيا في منطقة جنين في مواجهة قوات الاحتلال الاسرائيلي. وقد أصيب حينها أصابة بالغة، ما تزال رصاصتها عالقة في رئته إلى الآن، اعتقل على اثرها لدى قوات الاحتلال بعدما فرغت ذخيرته وخارت قوا، خبرته سجون الاحتلال الصهيوني، مناضلا صلبا لا يلين أمام جلاديه حتى اطلاق سراحه في عملية تبادل عام 1985. عرفته ساحات النضال مناضلا فتحويا صلباً وعنيداً ، لم يفقد يوماً البوصلة إلى فلسطين، هكذا كان شأنه دائما، منحازا إلى خيار المقاومة بأشكالها كافة، فهو كان يهتدي ببوصلة فلسطين الوطن وخريطتها من رفح حتى رأس الناقورة، غادر ابو هادي وهو يتطلع الى الظروف السياسية والإقليمية ، يتألم على الانقسام الفلسطيني ، يعلّل رأيته بالصدق والوعي، أراد مجابهة العدو الصهيوني مع بعض اخوانه من دون مال ، فكان الأسير والمناضل والقائد في آن ،تاركاً وراءه تاريخا وطنياً ونضالياً، ومواقف سياسية ونضاليه يعتز فيها وتعتز عائلته وبلدته العباسية فيها .
رحل ابو هادي فواز إلى مرافئ الذاكرة بصمت وهدوء كما عاش حياته، بعيداً عن الشهرة القاتلة والأضواء الشخصية والكاميرات، رحل وعيونه مفتوحة تنظر على ربوع وسفوح الجليل الأشم والقدس وشوارع فلسطين وأسواقها وأزقتها وحاراتها وكنائسها ومساجدها وحدائقها.
تعرفت عليه في مدرسة التوجيه السياسي لحركة فتح في مخيم البص فرأيت فيه مناضلاً بارزا مخلصا لقضية فلسطين ، الذي احبها وانتمى اليها من موقعه القومي ، عمل وضحى بكل ما أوتي من قوة وإرادة وطاقة على العطاء، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني وهويته ووجوده ، والتزم الخط السياسي لحركة فتح ، عن وعي وقناعة ومبدئية والتزام، وقد أمضى زهرة شبابه في صفوفها ، وحفلت حياته بالعطاء والنضال، وعاش بعزة نفس وشموخ صبر على المحن، مدافعا عن منظومة القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة، التي يحق للإنسان أن يعتز ويفتخر فيها، راسما خارطة الصدق والتسامح والمحبة والجمال والحلم الثوري الوردي.
موسى فواز بجرأته العالية، وصلابته وثباته على المبادئ والثوابت، وطهارته ، بكل هذه الصفات وتجلياتها ، سيبقى اسمه وتاريخه محفورين في أعماق أعماق الذاكرة والوجدان الشعبي اللبناني الفلسطيني والعربي، وسيبقى الملهم والمثل الأعلى للكثير من لمناضلين الثوريين ،وتجاربه النضالية والكفاحية، هي مدرسة بحد ذاتها ، لانه كان صلب في الدفاع عن مواقفه وأرائه ومعتقداته، وفلسطين عنده خط أحمر، فكان ينتقد كل من يحاول شق وحدة الصف الفلسطيني، وامام كل ذلك نقول ان المقاوم الشهيد موسى فواز كان مؤمنا بأن الثورة هي فن المستحيل لا الممكن ، منطلقا من وعينا بحقيقة وطبيعة العدو الذي نواجهه في معركة الحرية والاساقلال والعودة وتحرير الارض والانسان دون أن تنكسر روحه يوما .
موسى فواز يغادرنا ليلتحق برفيق دربه محمد عباس الاخضر ابن الزرارية الذي استشهد في عملية فدائية عند بركة ريشا على الحدود اللبنانية الفلسطينية عام 1969 ، ولكنه يبقى اسمه شامخا في مقارعة الظلم والعنصرية الصهيونيه، فالنضال فكرة لا تولد في وقت تنفيذ عملية بطولية ضد الأحتلال الصهيوني فقط ، بل ترتبط بشكل أبدي بمعنى الوجود لدى الأنسان ، منذ تتفتح عيون المناضل على سؤال ماهية الحياة في وطن ينتهك كل لحظة من الأحتلال الصهيوني.
فقدم موسى فواز من خلال نضاله سجلا حافلا بالتضحيات التي تسجل بماء من ذهب العطاء والتفاني الذي لا ينضب ، لأن فلسطين الأمل المنشود ، وهذا معنى الصلابة في المواقف ، والرسوخ على المبادئ في الحياة ، خاصة بعد أن أمتلأ العالم بصخب قصص الجاهلية والظلامية التي تعيدنا الى عصور ما قبل قبل الوأد لكل القيم النبيلة .
يغادر موسى فواز في هذا الزمن العربي الرديء الذي يحرس حدود "سايكس– بيكو " الاستعمارية ويجزئنا إلى جماعات وقبائل متناحر، ةعزاؤنا أنك ومن سبقوك من كوكبة المناضلين الأوائل تركتم فينا وفي الأجيال القادمة العزم على مواصلة المسيرة حتى النصر، وأبقيتم حلم العودة حيا في وجداننا الوطني.
وهنا اتوقف بانه قبل ايام غادرنا مناضل عرفناه ايضا وهو الشهيد غسان الديب "ابو رامي " هذا المناضل الذي ستبقى ذكراه حية في قلوب اخوانه واصداقائه ، ناضل في سبيل فلسطين ولم يتخلى عن مبادئه وحركته المناضلة فتح ، ناضل من أجل تحرير وطنه وحمل حق العودة في قلبه ، فعرفته مناضلا جسوراً ، أجل، نفتقد المناضلين في ظل عالم انقلبت فيه المقاييس وأصبح المقاوم المدافع عن وطنه وأرضه وشعبه شاذاً ، حيث لم تعد القضية الفلسطينيه قضيته وشأنه، ولكن كم نحن اصبحنا بعيدين عن فلسطين وكيف ابعدتنا صراعاتنا وخلافاتنا عن رؤية المخاطر التي تواجهنا ، وها هو العدو الصهيوني يعمل لسرقة المزيد من الارض والثروات النفطية ويعمل لتهويد القدس وهدم المسجد الاقصى، فهل نستيقظ من نومنا وهل نهتدي بطريق الشهداء الى الطريق الصحيح ، طريق الوحدة الوطنيه وانهاء الانقسام الكارثي والتمسك بخيارالمقاومة والنضال من اجل تحرير فلسطين من الاحتلال .
عرفت ابو رامي غسان مبكرا منذ اكثر من خمسة وثلاثون عاما عاما، في مخيم البرج الشمالي من صوته المجلل، وعنفوانه النابض بالحياة ، وقلبه الجسور الشجاع الذي لا يهاب الموت، طالما زرته مع شباب المخيم في منزله بمخيم للاطمئنان على صحته .
ابو رامي ابى في كل المواقف الا ان يضع بصمته، وكان لكلماته مفعول السحر في لملمة الجراح، يشهد المخيم بدوره الوحدوي ودعواته المخلصة للوحدة ودفاعه اللامحدود عن منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح ، لم يساوم يوما عليها، عاش محبا للجميع قريبا من قلوبنا فاستحق محبتنا واحترامنا وتقديرنا ، عاش بساطة المناضل وعشق المخيم وعشقه المخيم ،كان يتعامل بمسؤولية ، ولم يتأخر عن أي دعوة توجه له وكان يشارك الجميع في كل الفعاليات والمناسبات ، كان ابنا بارا للمخيم .
نحن اذن امام نماذج من المناضلين والشهداء موسى فواز وغسان الديب ومن سبقهم ، وكل ذلك يؤكد ان لا خيار لنا وللشعب الفلسطيني الا المقاومة والثورة والمواجهة، وان الارض لا تسترجع الا بالمقاومة، وان على هذه الارض ما يستحق الحياة.
فسلاما على روح الشهيد موسى فواز وابو رامي ، وستبقى ذكراهم خالدة في ضمير كل المناضلين ، كما من سبقوهم من المناضلين العظام الذين قدموا انفسهم في سبيل تحرير فلسطين مثالاً للعطاء والالتزام الوطني والقومي الوفي للمبادئ والقيم العليا.
كاتب سياسي

قام قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب بزيارة الى منطقة صور ، حيث تفقد معسكر التدريب في مخيم الرشيدية – جنوب مدينة صور وعقد اجتماعا لقيادة الامن الوطني وضم الاجتماع قائد الامن الوطني في منطقة صور العميد توفيق عبد الله وقادة الوحدات والكتائب العسكرية .

كما عقد اللواء ابو عرب اجتماعا للمدربين القادمين من ارض الوطن فلسطين.

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top