طباعة

اجتماع طارئ للفصائل الفلسطينية في مقر سفارة فلسطين

22 كانون1/ديسمبر 2016
(0 أصوات)


بيروت 22-12-2016
عقدت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان اجتماعاً طارئاً في مقر سفارة دولة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور سفير دولة فلسطين اشرف دبور.
اكد المجتمعون على ديمومة العمل المشترك وتحمل المسؤولية من الجميع وبنفس الوتيرة من الجهد ضمن قناعة مؤكدة ومشتركة للعمل الموحد .وعليه ادان المجتمعون ادانه حاسمة حازمة كافة الاحداث المؤسفة التي حصلت، والاغتيالات، والعبث بالامن في مخيم عين الحلوه لبث حالة الذعر.
وتوقف المجتمعون عند التوقيت المريب والمستمر للاحداث، حيث تبين من خلال كل ما جرى في السابق بأن هناك ايد خفية تعمل لخدمة اجندات خارجية لضرب وحدة شعبنا وعملنا المشترك، ويدعون الى وقف اطلاق النار فوراً في المخيم وسحب المسلحين من الشوارع
لذلك تم الاتفاق على مرحلة من العمل الفلسطيني المشترك اساسها فرض الامن والامان في المخيم وعلى مبدأ المحاسبة لكل من يخطئ ودون استثناء وتسمية الامور باسمائها وتحميل المسؤولية لمن يخل بالامن ويعرض شعبنا للمخاطر.
كما تم التاكيد على ان القوة الامنية هي الجهة المسؤولة عن حفظ الامن، وعلى كافة القوى التعاون معها لانجاح عملها
وتؤكد على الحرص الذي يبديه شعبنا الفلسطيني في المخيمات بالحفاظ على الامن والامان والاستمرار في حماية مخيماتنا وتعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية.
وبحث المجتمعون اخر المستجدات على الصعيد الفلسطيني والاوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان وتوقفوا عند الحدث الامني التي شهدها مخيم عين الحلوة واصدروا البيان التالي:
اولاً: ادانت القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان الاحداث المؤسفة في مخيم عين الحلوة وخصوصاً جريمة قتل ثلاثة من ابناء المخيم، واكدت القيادة على توقيف المشتبه بهم من قبل القوة الامنية المشتركة في المخيم وتسليم كل المتهمين بجرائم القتل الى الدولة اللبنانية.
ثانياً: تدين القيادة اللجوء الى استخدام السلاح في الخلافات الداخلية في المخيمات وتحريم الاقتتال الداخلي وترويع الامنين من اهلنا في المخيمات نتيجة اطلاق النار العشوائي، واكدت القيادة ان السلاح الفلسطيني ينبغي ان لا يوجه الا نحو العدو الصهيوني.
ثالثاً: تدين القيادة السياسية محاولة الاغتيال الاثمة التي تعرض لها مسؤول الصاعقة في شمال لبنان الاستاذ عبد الراحمن الراشد.
رابعاً: ندين جريمة العدو الصهيوني باغتيال المهندس القسامي التونسي الطيار محمد الزواري في بلدة تونس ونعتبر ذلك عدواناً على كل الدول العربية ونؤكد ان فلسطين ستبقى قضية الامة المركزية.
خامساً: ندين الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وخصوصاً استمرار الاستيطان وتهويد القدس وتقسيم المسجد الاقصى وحملة الاعتقلات الصهيونية بحق ابناء شعبنا في الاراضي المحتلة، ونؤكد على ضرورة محاكمة قادة الكيان الصهيوني في محكمة الجنايات الدولية باعتبارهم مجرمي حرب ضد الانسانية.
سادساً: نوجه التهنئة للحكومة اللبنانية الجديدة ونتمنى لها التوفيق والنجاح ونطالبها بالاهتمام بالوضع الفلسطيني في لبنان وتخصيص فقرة في البيان الوزاري حول الحقوق الاساسية للاجئين الفلسطينيين ودعم حق العودة مع التأكيد على ضرورة اجراء حوار فلسطيني لبناني شامل لتعزيز العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

جديد موقع مخيم الرشيدية