لقاء تضامني للمرأة اللبنانية والفلسطينية في سفارة فلسطين في لبنان وتوجيه رسالة الى الرئيس ابو مازن

24 كانون1/ديسمبر 2017
(0 أصوات)


كتب حسن بكير
بحضور سعادة سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، وتحت شعار" القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، نظمت المرأة اللبنانية والفلسطينية لقاءاً تضامنياً، مع فلسطين والقدس، في سفارة دولة فلسطين في لبنان- قاعة الشهيد ياسر عرفات، عصر الجمعة 22/12/2017 شارك في اللقاء كافة الجمعيات اللبنانية والفلسطينية في الإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي.
بداية القت عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" آمنة جبريل، مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية - فرع لبنان كلمةً حيّت فيها الشعب اللبناني بكل طوائفه وأحزابه وتنظيماته وهيئاته ومؤسساته لتضامنهم مع الشعب الفلسطيني المناضل، مؤكدة أن قضيه فلسطين مازالت في وجدان الشعب اللبناني .

وأشادت بنقد المجتمع الدولي لقرار ترامب الجائر، الذي أنكر فيه كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وكل الشعوب العربية. واصفة القراربأنه جريمة جديده تضاف الى جرائم العدو الاسرائيلي .

وتابعت جبريل: كثيراً ما شاهدنا ردود فعل واستنكار من الشعوب العربية ، ولكن يجب ان يقترن هذا الاستنكار بعمل خطط استراتيجية تدعم الشعب الفلسطيني، وتنتصر للارض والقدس".

وأكدت على التمسك بالوحدة الوطنية، ليكون النصر حليف الشعب الفلسطيني. مشددة على تكريس الحراك الشعبي المدني، والنضال من أجل الإنتصار، ورفع رايات النصر والتحرير.

رئيسة لجنة حقوق المراة اللبنانية عايدة نصر الله تحدثت بإسم ليندا مطر رئيسة المجلس النسائي اللبناني، أشارت في كلمتها "أنه رغم إغتصاب الارض والمقدسات الدينية، ستبقى القضية الفلسطينية قضية العالم اجمع، وستبقى حيّة أبية، وسيبقى الشعب الفلسطيني حيّاً ولا يمكن أن يتخلي عن أرضهِ ومقدساته". 
وأعلنت نصرالله تضامن جميع مراكز التضامن النسائي في دول العالم ، ووقوفهم الى جانب الشعب الفلسطيني وكل الفصائل، لتجسيد التضامن الذي قاده الإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي ضد قرار ترامب الجائر القاضي بإعلان القدس عاصمة أبديةلإسرائيل. 
ماري دبس مسؤولة جمعية وردة بطرس، قالت:" سنتابع تحركاتنا وتضامننا المستمر ضد قرار ترامب المدعوم من حكومة امريكا ونقده على اوسع نطاق".
ثم تلت نص رسالة الجمعيات النسائية اللبنانية – الفلسطينية، موجهة الى سيادة الرئيس محمود عباس، وهذه الرسالة جاءت بمبادرة من المركز الإقليمي العربي للإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي. وفيما يلي نص الرسالة:
نحن، المجتمِعات اليوم على قطعة فلسطينية عزيزة في قلب لبنان، نعلن رفضنا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ وتهويد القدس؛ وإعلانها عاصمة موحدة للكيان الصهيوني؛ استنادا الى الوعود التي اغدقها على اللوبي الصهيوني في بلادهِ.

وتأتي هذه المحاولة الجديدة للتفريط بفلسطين وعاصمتها القدس، مستفيدة من الإنقسام السياسي الفلسطيني، اولا؛ ومن الدور الذي لعبته بعض الأنظمة العربية، قبل وبعد زيارة الرئيس

الأمريكي الى المنطقة، بدعواتها الى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، كمقدمة للتطبيع مع العدو، ولتصفية القضية الفلسطينية التي كانت وستبقى قضيتنا المركزية.

من هنا، نؤكد على أهمية تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، للدور الذي طالما إضطلعت به في مواجة الاحتلال ومن اجل تحرير الأرض 
المغتصبة . 
ودعت الرسالة القوى الفلسطينية دون استثناء الى استخدام سلاح الوحدة كونها تشكل المدخل الأساس لتطوير الإنتفاضة وإعلاء راية المقاومة الشعبية بكل اشكالها، ليس فقط في فلسطين بل 
وفي كل العالم العربي ضد العدوان الإستعماري الصهيوني الجديد..

كما دعت السلطة الفلسطينية الى إلغاء كل أشكال العلاقة مع العدو وداعميه ، وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية التي لم تتورع عن مدّ الصهاينة بالمال والسلاح، وعن حماية اطماعهم في ارضنا ومياهنا، وصولاً الى استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي والى تهديد الدول ال 128 التي انتصرت للحق الفلسطيني في الأمم المتحدة....

من ارض لبنان ، التي روتها دماء الشعبين اللبناني والفلسطيني في المواجهات مع العدو الصهيوني، نرسل تحية إكبار للمقاوِمات والمقاوِمين الأبطال في القدس، وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونقول لكم لستم وحدكم ولن تكونوا، حتى تحرير ارضكم من رجس العدو الصهيوني الغاصب . فقضيتكم كانت وستبقى قضيتنا المركزية، والشعوب العربية التي طالما ناضلت من أجل التحرر الوطني ستبقى تحمل راية فلسطين العربية الحرة، وراية القدس عاصمة ابدية لها، وراية حق العودة لشعبها الى أرضه و الديار التى هُجر منها.

وكانت كلمة للسفير أشرف دبور وّجه فيها التحية والتقدير الى لبنان الشقيق من شماله الى جنوبه ولكل طوائفهِ واحزابهِ، لإحتضانه الشعب الفلسطيني برحابة صدر واعتباره حليفاً، لا تفرقة بين الشعبين اللبناني و الفلسطيني، وهو الداعم الرئيس للقضية الفلسطينية، والمستمر بالوقوف الى جانبه يداً واحدة، لكسر جبروت العدو الغاشم .

وتوجه السفير دبورللشعوب العربية قائلا: لكل الشعوب النائمة المتراخية بالتّحرك واسناد الشعب الفلسطيني لتأدية واجبهم للمقدسات الدينية والمسيحية، يجب عليهم ان يدافعوا عن المسجد الاقصى؛ والأرض المباركة؛ بمواجهة الإحتلال الصهيوني؛ ومن أجل تحرير الأرض المغتصبة.

واستطرد قائلاً: نشكر ال 128 دولة التي انتصرت بالتصويت العادل بحق الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة، وسنواصل تحركاتنا، وسنتجه نحو مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات

والهيئات الدولية رغم الفيتو، وسنواجه المتعجرف ترامب بكل الطرق التي تحقق مطالب الشعب الفلسطيني المدافع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية .

وعن التنسيق الامني مع العدو الصهيوني قال دبور:" ان الرئيس ابو مازن اعلن مراراً وتكراراً بأنه تم وقف التنسيق الأمني وعملية السلام من فترة أربع شهور، وان لا عملية سلام بعد اليوم، وان صوت الحق سيعلو مهما طال الزمن، وعلينا التمسك بالوحدة الوطنية لنحقق اهدافنا في

مواجهة ترامب بكل الطرق النضالية للوصول الى النصر، ولن تكون القدس الاّ عربية" اسلامية مسيحية".

وعن الإصرار والفلسطيني، قال: انظروا الى ابراهيم ابو ثريا" رافعاً راية فلسطين؛ أنظروا اليه مقطوع الرجلين، يتسلق عامود الكهرباء ليعلق علم فلسطين عالياً ويبقى خفّاقاً فوق أرض فلسطين، رغم اعاقتهِ وإصرارهِ المكلل بالبطولة والنصر. أنظروا الى عهد التميمي التي صفعت الجندي الإسرائيلي بكل جرأة وشجاعة، هاهي الآن خلف القضبان والسلاسل الحديدية، ورغم ذلك اقول لكم سنحقق النصر بإذن الله. وما النصر إلاّ صبر ساعة، كما قال الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
في نهاية اللقاء قدّم الوفد النسائي اللبناني والفلسطيني الرسالة الى سعادة السفير أشرف دبور، والتُقطت الصور التذكارية مع سعادته

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top