ورأى الطرفان أن استهداف الانروا في نتائج مؤتمر نيويورك ليس مخيباً للآمال فحسب بل هو تآمر على الشعب الفلسطيني بغية إذلاله وتركيعه، وهو بالوقت نفسه تعرية للمجتمع الدولي لتواطئه وتآمره على حقوق الشعب الفلسطيني. وأشاد الطرفان بالموقف الذي اتخذته قيادة الجيش اللبناني والقوى الأمنية بإزالة البوابات الالكترونية عن مداخل مخيم عين الحلوة مؤكدين بأنها خطوة بالاتجاه الصحيح تجاه أهلنا في المخيم .

من جهته أكد حب الله على أن القضية الفلسطينية هي الأساس في الصراع القائم، وضياعها ضياع الأمة، داعيا إلى بذل كل الجهود لتوحيد الصف وتعزيز دور المصالحة لما لها من دور ايجابي في الداخل الفلسطيني.