432 طالباً وطالبة يتخرجون من مركز سبلين للتّدريب بدعم من الإتحاد الأوروبي

06 أيلول/سبتمبر 2019
(0 أصوات)

5 أيلول / سبتمبر 2019
بيروت،

احتفل مركز سبلين للتدريب التابع للأونروا في اليومين الأخيرين بتخريج 432 طالباً وطالبة للعام الدراسي 2018-2019 في 20 تخصصاً تشمل حضانة الاطفال، النجارة وادارة الأعمال وذلك في حرمي المركز في الشمال والجنوب.
حضر حفل التخرج الذي أقيم بدعم من الاتحاد الأوروبي في لبنان السيد كلاوديو كوردوني، مدير شؤون الأونروا في لبنان، السيد رين نيلاند، ممثلاً عن الاتحاد الأوروبي، السيد ماهر مشيعل ممثلاً عن سفارة فلسطين في لبنان، وقد هنأوا جميعاً الخريجين والخريجات على اكمال دراستهم بنجاح. وشارك في احتفال التخريج أيضاً شركاء محليون ودوليون وممثلون عن الفصائل الفلسطينية ومسؤولون لبنانيون والطاقم التعليمي وعائلات الطلاب الخريجين.

وخاطب السيد كوردوني الخريجين وعائلاتهم قائلاً: "أود أن أهنئكم على عملكم الدؤوب، فهو مفتاح لتحقيق النجاح ومستقبل أفضل."
ونوه السيد كوردوني بالشراكة القوية بين الأونروا والاتحاد الأوروبي، وتحديداً دعم الاتحاد الطويل الأمد للتدريب التقني والمهني.
"على الرغم من كل التحديات، تواصل الأونروا العمل من أجل تحسين جودة التعليم بدعم من الاتحاد الأوروبي." أضاف السيد كوردوني.

في كلمته أمام الطلاب، خاطب ممثل الاتحاد الأوروبي راين نيلاند الخريجين قائلاً: "خريجو العام 2018-2019، والبالغ عددكم 432، بما فيكم 21 طالباً متفوقاً: لن يكون هناك أحد مثلكم."
وأضاف: "السبب في أننا نستثمر في التعليم والتدريب المهني هو أننا نعتقد أن بعض التخصصات التي تدربتم فيها مفيدة وتستجيب لاحتياجات سوق العمل والمشغلين الاقتصاديين. أعتقد أن مركز تدريب سبلين قد أكسبكم بعض المهارات التي تعتبر مهارات للحياة بغض النظر عما تعلمتم."

وتحدثت الطالبة بلسم الرفاعي باسم الخريجين في الحرم الجنوبي في مركز سبلين للتدريب قائلةً: "المركز كان محطة رئيسية في حياتنا. لقد أمضينا عامين في قاعاته ومنشآته، اكتشفنا خلالهما قدراتنا، وطورنا مهاراتنا العلمية والعملية واكتسبنا مهارات حياتية استعدادًا لسوق العمل."

تشكر الأونروا الاتحاد الأوروبي على دعمه لبرنامج الوكالة التعليمي، ومساهمته السخية بقيمة 5 ملايين يورو لمشروع يهدف إلى زيادة فرص العمل للشباب من لاجئي فلسطين في لبنان.
الاتحاد الأوروبي والأونروا: معا من أجل لاجئي فلسطين
منذ عام 1971، حافظ الاتحاد الأوروبي والأونروا على شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك بدعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية واحتياجات الحماية للاجئي فلسطين وبتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. واليوم، فإن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر مانح متعدد للمساعدات الدولية للاجئي فلسطين. إن هذا الدعم الموثوق والذي يمكن التنبؤ به من الاتحاد الأوروبي يمكن الأونروا من تقديم الخدمات الرئيسة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، وتشمل هذه الخدمات التعليم النوعي لما يقارب نصف مليون طفل وخدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 3,5 مليون مريض. وبشكل جماعي، فإن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يعدون أيضا من بين أكبر المتبرعين لمناشدات الوكالة الإنسانية الطارئة ولمشاريعها التي تطلقها استجابة للعديد من الأزمات والاحتياجات المحددة في مختلف أرجاء المنطقة. إن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وبين الأونروا قد مكنت الملايين من لاجئي فلسطين من الحصول على تعليم أفضل ومن العيش حياة صحية أفضل ومن الوصول إلى الفرص التوظيفية وتحسين ظروف معيشتهم، وبالتالي المساهمة في تنمية الإقليم بأكمله.

معلومات عامة :
تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

Twitter

Has no content to show!

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top