طباعة

محاضرة سياسية توعوية لعضو المجلس الثوري رفعت شناعة في مخيم برج البراجنة

07 كانون1/ديسمبر 2019
(0 أصوات)



في إطار الندوات السياسية التوعوية والتنظيمية التي تنظّمها حركة فتح، نظّمت حركة فتح قيادة منطقة بيروت ندوة في مخيم برج البراجنة- مركز شهداء مخيم برج البراجنة، مساء الأربعاء 4/12/2019 الموافق 7 ربيع الثاني 1441 هجري، حاضر فيها الحاج رفعت شناعة عضو المجلس الثوري لحركة فتح.
شارك فيها أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت العميد سمير أبو عفش وأعضاء قيادة المنطقة، أمين سر وأعضاء الشعبة الجنوبية، مفاصل العمل الرئيسية والأطر الفتحاوية والمكاتب الحركية، كوادر وكادرات الحركة في المخيم، ممثلو اللجان الشعبية وقوى الأمن الوطني الفلسطيني، قائد القوة الأمنية وقادة الوحدات العسكرية التابعة لحركة فتح في مخيم برج البراجنة.
بداية كانت وقفة دقيقة صمت مع قراءة سورة الفاتحة، ثم النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، تلاهما نشيد حركة فتح ، بعدها بدأ شناعة محاضرته.
وقسّم شناعة المحاضرة الى عدة اقسام تناول فيها الاوضاع في الداخل الفلسطيني وفي الشتات. وفي الموضوع الداخلي رأى شناعة ان القضية الفلسطينية تمر بمرحلة دقيقة نتيجة للهجمة الصهيونية التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية وفي مقدمها هجمة الاستيطان، مؤكداً ان هناك محاولات جادة اليوم لتفتيت وتصفية القضية الفلسطينية وحركة فتح.

وعلى المستوى الداخلي، أكد شناعة أن هناك بعض الأطراف الداخلية تحاول تغييب دور حركة فتح عن الساحة الفلسطينية، لأنها ترى أن وجودها يتبلور ويتحقق إذا كانت فتح ضعيفة. وطالب شناعة أعضاء المنطقة وقيادة الحركة الى التنبه لهذه المحاولات حتى لا تنجح الأطراف الاخرى في تحقيق مآربها.

وشدد شناعة على أن المطلوب اليوم من كوادر حركة فتح الثبات على مواقفهم لأن المعركة الحقيقة بدأت اليوم، مطالباً كوادر الحركة الى بذل مجهودات أكبر لنشر التوعية في صفوف الحركة وخارجها حتى يعلم الجميع ما تمر به القضية الفلسطينية. ورأى شناعة أن المخيمات الفلسطينية تمر في مرحلة دقيقة ايضاً، والمطلوب من كوادر الحركة ان يفسروا للجمهور المواقف التي تصدر عن القيادة الفلسطينية في الداخل.

وتطرق شناعة في كلمته الى أبرز المراحل التي مرت على المنطقة وأدت الى إضعاف القضية الفلسطينية وحركة فتح وفي مقدمها إحتلال العراق واستشهاد الرئيس العراقي صدام حسين، مشيراً أنه لم يعد يخفى على أحد أن الاستهداف الصهيو-اميركي لنظام البعث والرئيس صدام في العراق كان هدفه إضعاف القضية الفلسطينية، على اعتبار أن الشهيد صدام كان من أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية، وهذا ما كان يرعب الصهاينة.

وفي مسألة الانتخابات المزمع إجراءها أكد شناعة أن حركة فتح تؤمن بضرورة الإنتخابات حتى يتمكن الناس من قول كلمتهم، وهي مطلب تسعى اليه القيادة الفلسطينية وفي مقدمهم الرئيس ابو مازن، لإنهاء الانقسام. وذكّر شناعة بموقف الرئيس الشهيد ياسر عرفات في العام ١٩٩٦ ومطالبته بإجراء الانتخابات، وكانت النتيجة آنذاك فوزالرئيس الشهيد ياسرعرفات بنسبة ٨٦٪؜، مما يؤكد أن الانتخابات كانت ديموقراطية في كل معنى الكلمة.

وفي نهاية محاضرته رد شناعة على اسئلة الحضور واستفساراتهم.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

جديد موقع مخيم الرشيدية