طباعة

لقاء للقوى الشبابية الطلابية اللبنانية الفلسطينية في سفارة دولة فلسطين في بيروت ضد صفقة القرن

05 شباط/فبراير 2020
(0 أصوات)


رفضاً لصفقة القرن، وتضامناً مع موقف القيادة الفلسطينية بمواجهة الصلف الأمريكي الإسرائيلي، نظّمت القوى الشبابية الطلابية اللبنانية الفلسطينية لقاءاً في قاعة الشهيد ياسر عرفات في سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية، مساء الثلاثاء 4/2/2020 وبحضور المستشار الأول في سفارة دولة فلسطين حسّان شيشنية وممثلي القوى الطلابية الشبابية الفلسطينية واللبنانية.

بداية كانت كلمة لحركة فتح ألقاها أمين سر المكتب الطلابي الحركي المركزي نزيه شمّا، إستهلها بالترحيب بالحضور وناقلاً تحيات سعادة سفير دولة فلسطين أشرف دبّور، وموجّهاً الشكرالى الرفاق في منظمة الشباب التقدمي على مبادراتهم الدائمة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

ورأى شمّا أنها ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة المؤامرات الأمريكية الإسرائيلية التي تضرب بعرض الحائط كافة مبادئ الشرعية الدولية، وتستهدف الحق التاريخي للشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته.

واعتبرشمّا أن إعلان ترامب القدس عاصمة  أبدية للكيان الصهيوني، وشرعنة الاستيطان السرطاني، وإلغاء حق العودة مقابل حفنة من الدولارات، لهو عدوان غاشم لا يقل خطورة ومرارة عن مجازر إرتكبتها اسرائيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني على مر تاريخها الإجرامي.

وأشاد بثبات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس على الثوابت وعلى عهد الشهداء والأسرى وعلى سعيه لاستعادة اللحمة والوحدة الوطنية.

ووجّه شمّا التحية الى لبنان الشقيق ولقواه واحزابه الوطنية وشعبه، على مواقفه المشرّفة نصرة للقضية الفلسطينية واصفاً لبنان بتوأم فلسطين.

وأكد على الوقوف على مسافة واحدة من الجميع وعدم التدخل في الشأن اللبناني الداخلي، وأن الفلسطينيين لن يكونوا الا عامل استقرار لوحدة لبنان.

وتوجّه شمّا الى القوى وللأخوة ممثلي القوى الطلابية اللبنانية والفلسطينية قائلاً:  "فلسطين تجمعنا معا وسويا ويدا بيد لتنظيم اوسع حملات تضامن دائمة مع فلسطين... في قاموسنا الفلسطيني البوصلة التي لا تشير إلى فلسطين هي بوصلة مشبوهة وخارجه عن ثقافتنا وعادتنا عاش النضال اللبناني الفلسطيني المشترك التحية للشهداء شهداء لبنان وفلسطين".

وكانت كلمة لمنظمة  الشباب التقدمي القاها عبد الكريم السيد أحمد: إستهلها بمقولة الرئيس الشهيد أبو عمّار من على منبر الأمم المتحدة:"جئتكم يا سيادة الرئيس .. ببندقية الثائر في يدي، وبغصن الزيتون في يدي الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي، لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي، لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي... الحرب تندلع من من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين".


واعتبر أن فلسطين هي القضية والوصية والمقاومة والإباء ولن تحدها وتمحوها مجموعة أوراق وُقّعت بحبر رخيص، لتعطي اولئك الذين احتلوا الارض ما لا يملكون.

وأشار:" للأسف، يطل علينا اليوم من يجاهر بوقاحة بنقل السفارات، وإقرار قوانين القومية، ولا يعترف بحق العودة وبقاء الشعب الذي كان ويبقى صاحب الارض، متوهماً انه يستطيع سلب أرض العروبة والشرف، لكنهم عن الحقيقة والحق ضالين".

وتابع أحمد:" في المؤتمر الشعبي العربي الاول لنصرة الثورة الفلسطينية قال كمال جنبلاط ان الثوة الفلسطينية ليست ولا يمكن ان تكون قضية الشعب الفلسطيني وحده بل ان الثورة الفلسطينية هي جزء لا يتجزأ من حركة التحرر العربي".

وأضاف:"اما اليوم وبعد تلك القرارات الواهية والصفقات البالية فالمطلوب منا جميعاً هو الصمود ووحدة الصف فلسطينيا وعربياً، وذلك بتجاوز كل الانقسامات الداخلية وتحقيق الوحدة الشاملة لجميع الفصائل الفلسطينية ووحدة الصف العروبي، المطلوب مقاومة شعبية عربية، المطلوب إعلان إنتفاضة شعبية واسعة بوجه تلك القرارات لتبقى فلسطين عربية والقدس عاصمة عربية. اليوم المطلوب القناعة والتمسك اكثر بحقوق الفلسطينيين كاملة، بدولة سيدة مستقلة قابلة للحياة عاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين وحق المقاومة المشروعة ضد الاحتلال بكل الطرق والوسائل".

وألقى كلمة دائرة الشباب في سفارة فلسطين مصطفى حمادي، جاء فيها:

لأنها فلسطين ، قضية العرب المركزية كانت ولا زالت و ستبقى، تسكن في ضمائر ووجدان كل الأحرار والشرفاء في هذا العالم، ولأنها القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، عروس وتاج العواصم العربية ..لأننا نتنفس هواء اسمه فلسطين وعشق اسمه الشهادة، لأنها فصل جديد من فصول المؤامرة على قضيتنا الفلسطينية تستهدف الثوابت والكرامة والمقدسات وحق العودة فلسطين نادت فلبينا النداء.

بإسم سعادة سفير دولة فلسطين في لبنان الاخ المناضل اشرف دبور نرحب بكم في قاعة الشهيد الرمز ياسر عرفات، ونشكر لكم دعوتكم ووقفتكم التضامنية هذه هنا في البيت الفلسطيني الجامع للكل اللبناني والفلسطيني.

كمال جنبلاط وياسر عرفات أخوة في النضال والشهادة ورمزان في الفكر والتضحية والبطولة والفداء، معا سطروا صفحات مجيدة في تاريخ هذه الأمة لأنهم الأوفياء دائما لفلسطين، لأنهم ،بناء وليد جنبلاط وأخوة تيمور لأنهم الحزب التقدمي الاشتراكي، شركاء الدم والمصير وما غابوا يوما عن ساحات النضال ورفع الظلم عن هذا الشعب المكافح.

 

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

جديد موقع مخيم الرشيدية