بشور في المؤتمر الصحفي لإعلان "العودة حقي وخياري"

27 شباط/فبراير 2020
(0 أصوات)

ما مات حق وراءه مُطالب، فكيف إذا كان وراءه شعب مقاومة وأمة مكافحة

العالم من حولنا يتغير لصالح قضيتنا، وركائز الكيان الغاصب تهتز

 

أعلن السيد معن بشور المنسق العام للحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة، المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية " أن العودة حق، والحق لا يموت وراءه مُطالب، فكيف اذا كان المُطالب شعباً مقاوماً كشعب فلسطين، وأمة مكافحة كأمتنا العربية والاسلامية، مشيراً إلى تحولات هامة يشهدها العالم لا سيّما شعوب العالم الغربي التي طالما أحتضنت الكيان الصهيوني ومدته بأسباب البقاء والقوة."

كلام بشور جاء خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد في نقابة الصحافة في بيروت لاطلاق حملة "العودة حقي وخياري"، وتحدث فيها الاستاذ فؤاد الحركة ممثلا نقيب الصحافة الاستاذ عوني الكعكي، ورئيس حملة العودة حقي وخياري، مدير عام مركز العودة في لندن الاستاذ طارق حمود، ورئيس لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح، والدكتور زهير هواري وممثل رئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني الدكتور حسن مينمنة، والاكاديمي الدكتور جورج جبور وقد جاء في كلمة بشور:

حين التقينا في دمشق مع الاخوة في قيادة تحالف القوى الفلسطينية عام 2007، نبحث أمر فعالية فلسطينية – عريبة – دولية في الذكرى الستين لنكبة عام 1948، تم  الاتفاق على عقد ملتقى عربي دولي لحق العودة في دمشق عام 2008، وكان الأخ العزيز طارق حمود مدير مركز العودة في لندن ورئيس حملة "العودة حقي وخياري" هو أحد المشاركين في التحضير لذلك الملتقى الذي ضم آلاف الشخصيات الفلسطينية والسورية والعربية والدولية يتقدمهم الزعيم الماليزي الكبير مهاتير محمد...

          كان ذلك الملتقى واحداً من ملتقيات سنوية  حول عناوين رئيسية للقضية الفلسطينية تعقد كل عام في عاصمة عربية واسلامية فقد سبقه قبل عام ملتقى القدس الدولي في اسطمبول 2007، وتلاه ملتق الجولان الدولي في القنيطرة السورية عام 2009، ثم ملتقى دعم المقاومة في بيروت عام 2010، ثم ملتقى نصرة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال في الجزائر عام 2011، ثم المنتديات العربية الدولية الأربعة من اجل العدالة لفلسطين في بيروت وتونس الى الملتقى الدولي لمواجهة صفقة القرن الذي ينتظر أن يعقد في بيروت في يوم الأرض عام 2020، ومنتدى العدالة لفلسطين في تونس في آواخر حزيران/ يونيو 2020، بالتعاون مع الاتحاد التونسي العام للشغل

          وكان إختيارنا لحق العودة عنواناً لملتقانا الثاني في سورية نابعاً من تقديرنا لخطورة ما يحاك لحق العودة من مشاريع وخطط ومؤامرات تهدف الى شطبه كأحد ابرز عناوين القضية الفلسطينية وهو ما بات واضحاً وجلياً اليوم في صفقة ترامب – نتنياهو التي يعتقد  أصحابهم انهم قادرون على "شراء حق مقدس كحق العودة بحفنة من الدولارات."

          اليوم إذ نلتقي في حفل اعلان حملة " العودة .. حقي وخياري " التي تهدف الى إشراك مئات الالاف من أبناء فلسطين في حملة التمسك بهذا الحق المقدس فأننا نبارك لهذه الحملة ولمطلقيها ونأمل لهم النجاح مؤكدين ما تعلمناه دوماً، ومنذ الصغر، " ما مات حق وراءه مطالب" فكيف يموت حق وراءه شعب مقاوم كشعب فلسطين، وأمة مكافحة كأمتنا العربية والاسلامية وعالم بدأت شعوبه تدرك حقيقة قضيتنا ومشروعية حقوقنا.

          بشور ختم بالقول قد يبدو نيل حق العودة بعيداً بسبب ما نراه من إنجراف في السياسات الامريكية والغربية تجاه الكيان الصهيوني، ومن انحراف في السياسات الرسمية

 العربية نحو التطبيع والعداء للمقاومة، لكن من يراقب التحولات الهامة في الرأي العام العالمي عموماً، والغربي خصوصاً، والامريكي تحديداً، بالاضافة إلى تنامي قوة المقاومة في فلسطين ولبنان والأمة، يدرك  أن الكيان الصهيوني يهتز في أهم ركائزه والتي هي الأحتضان الغربي، والأمن الداخلي، وأن السند الرئيسي لهذا الكيان يبقى في موقف التخاذل والتواطؤ الرسمي العربي تجاه هذا الكيان وهو موقف ستتكفل جماهير أمتنا في الأقطار كافة تغييره بإذن الله.

27/2/2020

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top