مهرجان جماهيري حاشد في مخيم عين الحلوة إحياء للذكرى الـ 38 لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني

10 شباط/فبراير 2020
(0 أصوات)

تحت عنوان "لا لصفقة ترامب " نظم حزب الشعب الفلسطيني في مخيم عين الحلوة بملعب الشهيد ابو جهاد الوزير مهرجاناً جماهيرياً حاشداً،وذلك إحياء للذكرى الثامنة والثلاثون لإعادة تأسيسه،حيث حضر المهرجان وفود وممثلي عن الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية واللبنانية وعن المؤسسات واللجان والاتحادات والهيئات الشعبية والنقابية والشبيبية،ولجان القواطع لمخيم عين الحلوة أبرزهم:
محمد ضاهر عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري،اللواء منير المقدح نائب قائد الامن الوطني الفلسطيني ومسؤول أمن المخيمات في لبنان، صلاح اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤولها في لبنان،العميد ماهر شبايطة أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا، العميد سعيد العاسوس مسؤول العلاقات للأمن الوطني الفلسطيني،عصام حليحل عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني،العقيد عبد الاسدي قائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة،مصطفى مراد مسؤول العلاقات السياسية لحزب فدا في لبنان،فؤاد عثمان مسؤول الجبهة الديمقراطية في مخيم عين الحلوة،عبد الله الدنان عضو القيادة السياسية للجبهة الشعبية في لبنان وحسين حمدان مسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا، د.عبد أبو صلاح أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا،عمار حوراني مسؤول الجهاد الاسلامي في مخيم عين الحلوة،خليل زعيتر مسؤول حركة حماس في مخيم عين الحلوة،كمال الحاج مسؤول جبهة التحرير العربية في منطقة صيدا ،ابو سليمان السعدي ممثل الشيخ ابو طارق أمير عصبة الانصار الاسلامية،ابو بسام المقدح مسؤول الصاعقة في منطقة صيدا،محمود ابو سويد أمين سر اللجنة الشعبية لمخيم عين الحلوة،غسان البقاعي عضو المكتب التنفيذي لاتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان،محمود ابوهواش ممثل محي الدين كعوش مسؤول الجبهة العربية الفلسطينية في لبنان، مسؤول حركة الانتفاضة الفلسطينية ابو باسل شبايطة،ووفد عن الاتحاد العام للمرأة الفسطينية ضم :ابتسام ابو سالم،كوثر ابو صلاح،زينب مصطفى،عليا العبد الله،رجاء شبايطة،منى نذر ام محمود،أم وسيم جمعة،وممثلات عن الأطر والمكاتب النسائية والمؤسسات الاهلية،إلى جانب حشد من أبنا مخيم عين الحلوة والمية ومية،وكان في ستقبال الوفود قيادة وكوادر وأعضاء حزب الشعب الفلسطيني يتقدمهم غسان ايوب عضو اللجنة المركزية،دنيا خضر عضو اللجنة المركزية،عمر النداف مسؤول منظمة الحزب في صيدا،وقد رحب عريف المهرجان القيادي في الحزب محمود بريش بالوفود السياسية والجماهيرية،ثم قدم نبذة قصيرة عن الحزب قبل أن يدعو المتحدثين في المهرجان لالقاء كلماتهم والتي كانت على الشكل التالي:

كلمة منظمة التحرير الفلسطينية

القاها العميد ماهر شبايطة أمين سر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في صيدا،والتي وجه فيها التحية للحزب بمناسبة الذكرى 38 لإعادة تأسيسه،وحيا الشهداء والاسرى والشعب الفلسطيني في داخل الوطن وخارجه في كافة أماكن الشتات،ثم حيا الرئيس محمود عباس ابو مازن واكدن وقوف الشعب الفلسطيني خلفه ودعمه في مواجهة صفقة ترامب التصفوية.
ثم قال ابو الطاهر في كلمته إن ترامب لم يكن في حالة عقلية صحية تسمح له أن يعرف ماذا يقول،حين يطلب من الفلسطينيين أن يفرحوا بالكثير الذي اهداه لهم،متجاهلاً مسألة أن الشعب الفلسطيني وعلى رأسه قيادته هم سدنتة الذاكرة وسدنة الوعي والمعرفة وسرهم بالاكبر هو القدرة الفائقة على البقاء.
واستكمل ابو الطاهر كلمته عن ترامب مستعيناً بما قاله الرئيس محمود عباس في خطابه في اجتماع وزراء الخارجية العرب،حيث قال:المقولات التي اعلنها ترامب تحت عنوان صفقة القرن ليس فيها جملة واحدة من تأليفه بل هي ما املاه نتنياهو على كوشنير زوج ابنته،وقد استمعنا إليها سابقاً من نتنياهوا مباشرة ،وردة فعلنا الفلسطينية كانت عميقة ومحقة وعادلة وتحتوي الكل الفلسطيني بل وتحتوي الكل العربي والاسلامي،وأننا لن نقبل بصفقة القرن بأي شكل من الاشكال... فلا مجال للعب على الكلمات،لن نتنازل عن القدس باعتبارها العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية ولن نتنازل عن حق العودة ولن نتنازل عن حقنا في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967.
وختم ابو الطاهر كلمته بالتأكيد على أن ترامب لن يرى سوى الفشل لهذه الخطة ولسبب واحد وحيد،وهو الرفض الوطني الفلسطيني الحاسم لسها جملة وتفصيلاً،وهذا أكده ويؤكد عليه خبراء ومحللون سياسيون في مختلف المواقع والمنصات السياسية ولااعلامية العربية والاقليمية والدولية رغم الترويج لها باكاذيب وفبركات همروجة حديقة البيت الابيض ولا مصير لهذه الصفقة إلا السقوط.

كلمة حزب الشعب الفلسطيني

القى كلمة حزب الشعب الفلسطيني عمر النداف عضو لجنة الاقليم ومسؤوله في منطقة صيدا والتي جاء فيها:

استهل كلمتي بهذه المناسبة المجيدة في الذكرى الثامنة والثلاثون لإعادة تأسيس حزبنا حزب الشعب الفلسطيني،بتوجيه التحية لاهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة في اقدس والضفة وغزة وفي أراضي الثمانية واربعون،أهلنا احبائنا نصفنا الاخر الذي ننتظر بفارغ الصبر والشوق للقائهم على ترابنا محرر من رجز الاحتلال الصهوني،اهلنا الذين هبوا متسلحين فقط بالارادة والعزيمة والإيمان بعدالة قضيتهم،من اجل الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبنا وفي مقدمتها القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.
أهلنا المصممون على الصمود والانغراس كشجر الزيتون والسنديان في الارض الفلسطينية،الذين وفي كل وقت وفي كل مرحلة من مراحل النضال،يؤكدون بأن لا راهن اقوى من الرهان عليهم لالحاق الهزيمة بالاحتلال الصهيوني الغاصب،وتحرير أرضنا وفرض سيادتنا الوطنية عليها.
واوجه تحية إجلال وإكبار للشهداء الابرار،كل الشهداء دون استثناء،فجميعهم أبنائنا وأبناء شعبنا وأبناء المسيرة الكفاحية النضالية الجهادية الفلسطينية... مسيرة دحر الاحتلال عن أرضنا المقدسة .. مسيرة الحرية والاستقلال والعودة.
وللاسرى والمعتقلين الفلسطينيين الرازحين خلف قضبان وزنازين الاحتلال الصهيوني،أولئك الأبطال الذين يصنعون الأساطير والعبر في المواجهة والتحدي والصمود والوحدة في مواجهة إدارة السجون الصهيونية،فلهم منا الف تحية وسلام.
ايها الاخوة والرفاق
ايتها الاخوات والرفيقات
عندما نحي الذكرى السنوية لاعادة التأسيس فإننا بذلك نؤكد وفائنا لرفاقنا الاوائل الذين ناضلوا وضحوا وتحملوا القهر والعذاب في السجون،دفاعاً عن الفكر والنهج التقدمي اليساري المنحاز للطبقة العاملة الفلسطينية ولعموم الشغيلة والكادحين وصغار الكسبة،كما ونتخذ من هذه الإحتفالات فرصة نغتنمها لنجدد لشهداء حزبنا عهدنا ووعدنا بأن لا نحيد عن ذات الدرب التي ساروا عليها،وأن نحفظ نهجهم ومبادئهم وأفكارهم التي اناروا لنا بها درب النضال التحرري والديمقراطي،فلهم بهذه المناسبة المجيدة اعظم التحيات.
تمر الذكرى الثامنة والثلاثون لإعادة تأسيس حزبنا هذا العام،في ظروف بالغة الاهمية وغاية في التعقيد والصعوبة،وذلك بسبب غلوه الاحتلال الصهيوني بممارسة الإرهاب واستخدام اعلى وأقوى ادواته العسكرية والامنية الباطشة ضد شعبنا،واصراره على الاستمرار في التنكر لحقوقه المشروعة،ومواصلته في فرض سياسية الامر الواقع عبر توسيع الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري اللذان يلتهمان الارضي الفلسطينية والتسريع في عملية تهويد القدس بشكل ممنهج لطمس معالمها العربية التاريخية وتزوير الحقائق المرتبطة بها، فضلاً عن مواصلة الاعتقالات للمقوامين الفلسطينيين الذين يرفضون الخضوع والخنوع والاستسلام والتعايش مع الاحتلال الغاصب،حيث بلغ في السجون مالايقل عن ستة الاف أسير وأسيرة من ضمنهم ما لايقل عن أربعمائة طفل دون سن ا لسادسة الثامنة عشر،إلى جانب عمليات الهدم الكبيرة المتواصلة والمتنقلة بين القرى والمدن والبلدات في الضفة والقدس لمنشأت ومنازل المواطنين،إلى جانب مصادرة اراضيهم الزراعية تحت حجج كاذبة وواهية.
أيها الاخوة والاخوات
أيتها الرفيقات والرفاق
إن اكثر ما يزيد الامر تعقيداً اليوم يتمثل في أن الولايات المتحدة الامريكية قررت أن تخوض المعركة بشكل مباشر وعلني ضد الشعب الفلسطيني،وأن تطلق العنان للاحتلال الصهيوني ليستخدم كل ما يملك من أدواته الباطشة ضد أبناء شعبنا ومقاوميه،من أجل كسر عزيمتهم وإرادتهم ودفعهم للقبول بصفقة طرامب التي يحاول من خلالها الرئيس الاميكي ترامب نقل القضية الفلسطينية من مرحلة التسوية إلى مرحلة التصفية الكاملة،مستغلاً حالة الوهن والضعف التي يعاني منها العالم العربي وانشغاله بصراعات وحروب جانبية وهمية خلقتها الادراة الامركية والعدو الصهيوني وحلفائهما في المنطقة والعالم،وهذا ما سمح بفتح الباب على مصراعيه لبعض الانظمة العربية لتتواطئ مع الاحتلال ومخططاته ومشاريعه،اعتقاداً منها بأن ألتقرب من الكيان الصهيوني ومجاراة السيد الامريكي يحمي رأسها وكراسيها،وبعضها مزقتها الحروب الداخلية وانهكت قواها وغيرت اولوياتها.
إن خطة ترامب التصفوية والتي تعبر عن السياسة الامركية تجاه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي،تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن الولايات المتحدة لن تتخلى عن دعمها ورعايتها وعلاقتها وصداقتها وتحالفها مع العدو الصهيوني،وأنها لم تمارس طوال فترة المفاوضات التي كانت تجري بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي اية ضغوط،ولن تمارس ذلك لاحقاً،وهذا يعني بأن الولايات المتحدة لم تعد كما جاء في تقدير القيادة الفلسطينية مؤهلة للتوسط بشأن أي تسوية يمكن أن تتم لانهاء الصراع في المنطقة مع العدو الصهيوني،وبراينا في حزب الشعب الفلسطيني أن ذلك يشكل فرصة كبيرة للتحلل من جملة القيود الامريكية التي كانت تكبل القيادة الفلسطينية وتحد من قدرتها على القيام بالخطوات والإجراءات نحو هيئات ومؤسسات المجتمع الدولي لاستكمال الانضمام إليها،ومطالبتها بالاعتراف بإعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال،وعدم الاستجابة لأي دعوات للعودة إلى مفاوضات ثنائية برعاية منفردة،لا من الولايات المتحدة ولا من غير الولايات المتحدة.
أيها الرفاق والرفيقات
أيها الاخوة والاخوات
مازال في وسط هذه الصورة القاتمة،شعاع أبيض يبعث الأمل فينا،علينا الامساك به،هذا الشعاع يتمثل بقوة وإرادة وصمود جماهير شعبنا في الوطن المحتل،واستعدادهم لمواصلة النضال والكفاح ومقاومة الاحتلال الصهيوني،معتمدة على قوتها وقوة صبرها،انطلاقاً من أمانها القوي بعدالة القضية الفلسطينية،وقناعتها بأن الحق يَعلو ولا يُعلى عليه،وانه مهما طال الزمن فلا بد له أن يسود بعد أن يهزم الباطل والاحتلال الصهيوني أكبر باطل على الارض الفلسطينية وحتماً سيزول.
إن المواجهة الحقيقية والرد الفعلي على خطة ترامب التصفوية،يكمن في الاسراع بتنفيذ خطوات انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية،والاتفاق على استراتيجية وطنية تحدد ملامح المرحلة وآليات وبرامج المواجهة على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية،مع التأكيد بأن قوة الموقف الفلسطيني تشكل رافعة للعديد من الأنظمة العربية والعالمية لتطوير مواقفها وتشجعها على اتخاذ العديد من الخطوات التي تخدم معركتنا المصيرية مع الاحتلال الصهيوني.
إن الاستراتيجية التي ندعو لها وينتظرها شعبنا،يجب أن تضع في سلم اولوياتها،تعزيز صمود أهلنا في الأراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس،وتوفير كل مقوامات المواجهة واستمرار الهبة وتحويلها بشكل متدرج إلى انتفاضة شعبية عارمة تعم مختلف مناطق الوطن المحتل،ويشارك فيها مختلف الفئات الشعبية الفلسطينية،وتستمر إلى أن تنجز الاهداف الوطنية المتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتحق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق القرار الدولي 194.
كما ويجب أن تتضمن الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية،توحيد الخطاب الفلسطيني محلياً وعربياً وعاليماً،والابتعاد عن الارتجال السياسي والكفاحي،والكف عن اطلاق الخطابات الشعبوية التجيشية لهذا الفصيل أو ذاك على حساب المصلحة الوطنية العليا،والحفاظ على المنجزات والمكتسبات التي حققها شعبنا بتضحياته على مدار كل مراحل العمل النضالي،وخاصة منظمة التحرير الفلسطينية التي ندعو إلى إعادة الاعتبار لدورها وموقعها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا،واعادة إصلاح مؤسساتها على قاعدة الشراكة الوطنية الحقيقية في قيادة العملية النضالية التحررية،بين مختلف مكوناتها السياسية،كما يجب أن لا تسقط الإستراتيجية خطة إستجماع الدعم العربي حول الموقف الفلسطيني،بغض النظر عن الظروف التي تمر بها المنطقة،وعدم إسقاط العمق العربي للقضية الفلسطينية،وفي هذا السياق فإننا نؤكد بأن قوة وتماسك الموقف الفلسطيني يشكل رافعة للموقف العربي،والمواقف الدولية الداعمه والمساندة لمعركتنا في المحافل الدولية،خاصة وأن جميع دول العالم رفضت بشكل قاطع "ما يسمى بصفقة القرن"،وجدد تأييدها للحق الفلسطيني في إطار حل الدولتين.
الحضور الكريم
فيما يتعلق بوضعنا في لبنان،فإننا نجدد موقفنا بضرورة الإستمرار بالإلتزام بالسياسة الفلسطينية المرسومة والمعتمدة منذ سنوات،والتي تستند إلى مبدأ النأي بالنفس عن التجاذبات والخلافات التي تشهدها الساحة اللبنانية بين الحين والاخر،ودعم وحدة لبنان وأمنه وسلمه الاهلي،والحفاظ على استقرار مخيماتنا وعدم السماح بتعكير صفو استقرارها الامني والاجتماعي،وانطلاقاً من ذلك فإننا ندعو كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا لدعم القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة وفق المحددات التي أتفق فلسطينياً عليها من اجل القيام بواجباتها في حفظ أمن المخيم،ومعالجة ظاهرة أطلاق النار العشوائي ابتهاجاً في المناسبات،وندعو أيضاً لمواصلة التواصل والتنسيق مع المؤسسة العسكرية والامنية اللبنانية لمعالجة منع مواد البناء والاعمار إلى مخيمي عين الحلوة والمية ومية.
وفيما يخص الحقوق المدنية والإنسانية للجائين الفلسطينيين في لبنان،ومع إدراكنا لحساسية المرحلة الراهنة التي يمر بها لبنان،إلى أننا لا يسعنا إلا أن نواصل مطالبتنا لمؤسسات الدولة اللبنانية التشريعية والرئاسية والتنفيذية لإعادة النظر في القوانين التي تحرم الفلسطينيين من حقوقهم الانسانية والاجتماعية،وفي مقدمتها حق العمل والتملك،لأن من حق شعبنا العيش بكرامة ومن واجبكم دعم نضاله من أجل تحقيق أهدافه الوطنية المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس،فليس مقبولاً من هذا البلد العظيم الذي قدم شعبه وما زال يقدم التضحيات الجسام نصرة لفلسطين،أن يمارس على اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون على أرضه الحرمان،وأن يقبل بحالة البؤس التي يعيشونها.
وفيما يتعلق بوكالة الأونروا، إننا نرفض توظيف أزمتها المالية من قبل إدارة الوكالة للتغطية على تقصيرها في رعاية الشؤون العامة للاجئين الفلسطينيين،وتراجع تقديماتها الخدماتية والاغاثية والتربوية وخاصة هنا في لبنان،ونرفض أيضاً المبالغة في سياسية التقشف التي تلحق الضرر بالموظفين وبحقوقهم الثابتة والمدعومة بالقانون الوظيفي، المعتمد في الوكالة،ونطالبها بالاسراع باعتماد خطة طوارئ لاعانة العائلات الفلسطينية المحتاجة خصوصا في ظل إلازمة التي يمر بها لبنان وانعدام فرص العمل بشكل كامل، وفي نفس الوقت فإننا ندعو إلى النهوض للدفاع عن وكالة الاونروا،والتصدي لكل محاولات استهدافها والنيل منها ومن وجودها ومن دورها ومهامها المرتبطة بقضية اللاجئين الفلسطينيين،من اي جهة كانت وبالذات من قبل الإدارة الامريكية والعدو الصهيوني.
وختاماً فإننا في حزب الشعب الفلسطيني وبالذكرى الثامنة والثلاثين لإعادة تأسيس حزبنا ،حزب الشعب الفلسطيني،نجدد العهد والوعد بإننا لن نحيد عن طريق الشهداء،والاسرى حتى زوال الاحتلال عن كافة الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس،وتحقيق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأرضهم التي اقتلعوا منها في العام 1948بالاستناد إلى القرار الاممي 194.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top