تواصل التبريكات بشهداء "الجهاد الإسلامي".. العينا: "بأس الصادقين" أثبتت أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة

27 شباط/فبراير 2020
(0 أصوات)

تواصل حركة الجهاد الإسلامي استقبال الوفود المباركة بشهدائها الذي ارتقوا أثناء العدوان الصهيوني الغاشم على العاصمة السورية، دمشق وفي معركة "بأس الصادقين"...

وقد أم مكتب الحركة في مخيم عين الحلوة وفود من جبهة التحرير الفلسطينية؛ ولجنة غوير ابو شوشة وممثلين عن اللجان والقواطع والأحياء وأبناء المخيم اتوا ليقدموا التبريكات والتهاني  بشهداء الحركة، محمد علي الناعم من قطاع غزة والشهيدين سليم أحمد سليم  وزياد أحمد منصور اللذين ارتقيا اثناء الغارة الصهيونية الغادرة على  دمشق.

وقد اكد المعزون على دور "حركة الجهاد الإسلامي" وجناحها العسكري "سرايا القدس"، في مواجهة  العدو الصهيوني وعدوانه المستمر على شعبنا، وشددوا على أن العمل المقاوم هو الوحيد  الدي يستطيع أن ينهي المشروع الصهيوني في  المنطقة، ويعيد ابناء فلسطين الى ديارهم التي هجروا منها في العام 48

وكان في استقبال المعزين منسق العلاقات الخارجية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان شكيب العينا ومسؤول العلاقات الخارجية لحركة الجهاد الإسلامي في مخيم عين الحلوة" عمار حوران.

وقد أكد العينا في كلمة له أمام الوفود المباركة أن "حركة الجهاد الإسلامي" كانت وستبقى على عهد الوفاء للشهداء، وفي مقدمة المدافعين عن فلسطين في مقاومة العدو الصهيوني حيث أنها إختارت خيار الجهاد لدحر هذا الإحتلال وهي ملتزمة به حتى تحقيق هذا الهدف مهما بلغت التحديات والتضحيات.

وأضاف العينا، أن الحركة أثبتت كما في كل مواجهة أن هذا العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة، وهو ما شهدناه في مواجهة "بأس الصادقين" التي أدارت فيها الحركة المعركة بتكتيك عالي الدقة من حيث تصفير الخسائر البشرية بالإضافة لغزارة إطلاق الصواريخ والدقة في إصابة الأهداف، وهو ما أربك العدو الصهيوني وجعله يفقد صوابه. فلجأ إلى ضرب أهداف للحركة خارج غزة في محاولة منه لفرض معادلات جديدة، لكن الحركة أفشلت مخططه وفرضت هي قواعد الاشتباك لصالح شعبنا ومقاومتنا وأبقت ساحة الصراع مفتوحة على قاعدة وإن عدتم عدنا.

في الختام دعا العينا الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول المقاومة ودعم جهودها لأنها السبيل الأوحد لإنهاء وجود هذا الكيان، مشددا على ضرورة الوحدة وإنهاء الإنقسام على قاعدة الخروج من أوهام المفاوضات واتفاقياتها الخائبة والمذلة، وإعادة الاعتبار لنهج المقاومة لمواجهة التحديات التي تواجه قضيتنا وشعبنا وعلى رأسها "صفقة القرن."

وكان حوران قد استقبل مساء أمس بمكتب الحركة في المخيم وفدا من مخيم العودة، قاطع السكة/ التعمير التحتاني، جاء مباركا بشهداء الحركة.

وقد رحب حوران بالوفد، شاكرا حضورهم، وشدد على أهمية وضرورة توحيد جهود كافة القوى واللجان للدفاع عن مصالح عموم اللاجئين الفلسطينيين، والتصدي لمشاريع التوطين وحفظ حق العودة الذي تسعى "صفقة القرن" لتصفيته.

موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top