غنومي: عندما نبني قوتنا ونخوض معركتنا سنحقق التحرير

16 شباط/فبراير 2020
(0 أصوات)
15-02-2020
قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة الشمال أحمد غنومي أن لا صفقة القرن ولا المفاوضات ولا الاتفاقات ولا القرارات الدولية تستطيع أن تعيد لنا حقنا في فلسطين، وعندما نبني قوتنا ونخوض معركتنا نستطيع أن نطرد الاحتلال من أرضنا.
كلام غنومي جاء في أثناء إلقاء كلمة فلسطين في مهرجان الوفاء للشهداء، الذي أقامه حزب الله اليوم السبت ٢٠٢٠/٢/١٥ في بلدة بنهران في الكورة شمال لبنان، وذلك بحضور ممثلي الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية وفاعليات دينية وسياسية وجماهيرية تقدمهم نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله الوزير السابق محمود قماطي الذي ألقى كلمة، أكد فيها تحالف محور المقاومة الذي يضم قوى تعرف عدوها وهدفها الذي هو تحرير فلسطين وطرد القوات الامريكية من المنطقة، مؤكدا حتمية فشل صفقة القرن وكل المؤامرات.
كما ألقى رئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم كلمة أكد فيها المواجهة مع أمريكا وأعوانها في المنطقة، داعيا لتصعيد المقاومة العربية لإسقاط الرجعيات في المنطقة.
كما ألقى غنومي كلمة بالمناسبة، استهلها بتقديم التحية للحضور، مشيرًا إلى أن اللقاء اليوم هو من أجل تأبين رجل من أشجع الرجال، رجل خبرته ساحات المقاومة وخنادقها، رجل في أمة رفضت الخضوع والاستسلام، هو اللواء قاسم سليماني الذي لم تغره المناصب والالقاب فكان مقاتلا متواضعا في مقاومته وهو الواصي أن يكتب على قبره الجندي قاسم سليماني .
كما أشار إلى أن الدرس الأول من الشهادة هو أنه في كل مرة يرتقي شهيد وقائد، تتجدد الدماء في عروق المقاومة لتتضاعف قوتها ولتصبح عصية على التطويع هذا كان منذ البدايات واستمر مع شهادة السيد عباس والحاج رضوان وأبو علي مصطفى والشقاقي والياسين وابو عمار وجبريل والقائمة الطويلة من الشرفاء.
والدرس الثاني أنه مع المقاومة لا طريق ثالث فإما النصر وإما النصر.
أما الدرس الثالث، فهو درس "وأعدو لهم ما استطعتم من قوة"
لأن القوة هي التي ترهب الأعداء وهذه هي رسالة الرد الإيراني في قاعدة عين الأسد كما هي في رد المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان وفي قتل المقبور زئيفي في القدس، فهذه أميركا والكيان المصطنع التي يرتجف من جبروتها أمراء الفسوق تزحف صاغرة أمام هامة الشهادة تلملم خسائرها وأشلاءها .
وأما الدرس الرابع فهو درس المقاومة التي هي الخيار الوحيد لاستعادة الحق، فلا صفقة القرن ولا المفاوضات ولا الاتفاقات ولا القرارات الدولية تستطيع أن تعيد لنا حقنا، وعندما نبني قوتنا ونخوض معركتنا عندها فقط سنحقق التحرير ونعيد حقنا في كنس الاحتلال عن أرضنا.
هو خيار المقاومة والحق الذي تعلمناه من حكيم الثورة الفلسطينية عندما أوصانا قائلا " لا تستوحشوا طريق الحق لقلة السائرين فيه" .
فما بالنا ان كنا اليوم في محور المقاومة بهذه القوة وبهذا العنفوان
فالمجد للشهداء والنصر للمقاومة
والحرية للأسرى واننا لعائدون
موقع مخيم الرشيدية

المواقف الواردة في جميع المقالات والاخبار  تعبر عن رأي مصدرها  فقط 

الموقع : racamp@live.com

حول الموقع

   موقع مخيم الرشيدية الاخباري مستقل يهتم بأخبار اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والشتات يشرف عليه مجموعة من الاعلاميين المتطوعين لخدمة القضية الفلسطينية. مرخص من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان تحت علم وخبر رقم 252 .

Template Settings

Theme Colors

Blue Red Green Oranges Pink

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top