استكمالاً للإجراءات الوقائية في المخيّمات والتجمُّعات الفلسطينية في منطقة صور التي باشرت بها قيادة حركة "فتح" في المنطقة بتوجيهاتٍ من قائدها التنظيمي والعسكري العميد توفيق عبدالله، بعد تسجيل حالات إصابة بفيروس "كورونا" على الأراضي اللبنانية، استُكمِلَت حملات تعقيم المخيّمات والتجمّعات، اليوم الأحد 22-3-2020، رغم عدم تسجيل أيّة حالات إصابة فيها حتّى اللحظة -بحمد الله- بهدف حماية أهلنا والحيلولة دون وصول الفيروس إليها.

ففي مخيَّم الرشيدية، نفّذت حركة "فتح" وقوّات "الأمن الوطني الفلسطيني" والقوّة الأمنية الفلسطينية وفوج الشبيبة للإطفاء حملةَ تعقيمٍ شملت جميع أزقة المخيّم وطرقاته.

كذلك نفّذت حركة "فتح" - شُعبة الساحل حملةَ رشِّ مواد تعقيم شملت تجمُّعات القاسمية والواسطة وجمجيم، شارك فيها أبناء الحركة ومناصروها درءًا لوصول هذا الفيروس إلى تجمُّعاتنا.
وتوجهت قيادة شُعبة الساحل بالشكر والتقدير إلى المشاركين في هذه الحملة، وإلى قيادتنا الحكيمة التي أعطت توجيهاتها بالعمل على تعقيم التجمُّعات الفلسطينية في منطقة صور.

وبسؤاله عن الوضع العام في المخيّمات والتجمعات الفلسطينية في منطقة صور في ظلِّ مستجدّات فيروس "كورونا"، قال أمين سر قيادة حركة "فتح" التنظيمية والعسكريّة وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صور العميد توفيق عبدالله: "نحمد الله ونشكره على عدم وجود إصابات بهذا الفيروس الخطير  بين أبناء شعبنا اللاجئين الفلسطينيين. ونؤكّد أنَّ حملة تعقيم المخيّمات والتجمُّعات الفلسطينية في منطقة صور مستمرة حتى انتهاء هذه الأزمة الخطيرة التي اجتاحت العالم".
وجدَّد العميد عبد الله التأكيد على ضرورة التزام أهلنا بالإرشادات التي حرصت قيادة الحركة في منطقة صورة على تزويد أهلنا بها منذُ اللحظة الأولى لانتشار الفيروس في بعض المناطق اللبنانية للحفاظ على سلامتهم.
وكانت قيادة الحركة قد أصدرت عدّة بيانات وأطلقت مناشدات عمّمت فيها الإرشادات الوقائية والتدابير الاحترازية الواجب اتّخاذها، وأبرزها: الحذر من الباعة المتجوّلين وعدم السماح لهم بالتجول ودخول المنازل منعًا لانتقال الفيروس، وعدم التجمُّع والتجمهر بأعداد كبيرة بخاصّةٍ في الأماكن العامة والمقاهي والمحال التجارية، وعدم تأجير المنازل والمحال التجارية إلى أي وافد جديد.