أقام "المنتدى الثقافي الاجتماعي" في مخيم شاتيلا، اليوم الثلاثاء، ندوة حوارية في قاعة المكتبة بمركز الأطفال والفتوة في المخيم، وذلك حول: مستجدات الوضع الراهن في فلسطين ولبنان والمنطقة العربية، تحدث فيها الكاتب الاستاذ حمزة البشتاوي، الذي رأى أن "قضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينية، ولا يمكن حلها دون حل موضوع اللاجئين".
ورأى أن الحرب الكونية التدميرية المجرمة التي شنتها "إسرائيل" على قطاع غزة، بدعم أميركي غربي "عربي"، إنما تستهدف تهجير اهالي غزة، وإعادة احتلال القطاع.. ووصول ترامب الى البيت الأبيض عزز هذا المخطط، بطرحه مفهوم "تطهير" القطاع وتهجير سكانه، وتشييد ريفييرا لسكان ومستثمرين جدد الى هذه المنطقة.
وقد لاقى هذه المخطط الشيطاني رفضا مطلقا من الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة، ومن شعوب أمتنا الاسلامية وأحرار العالم، ناهيك عن رفض الدول العربية التي اقترحها ترامب لتوطين الفلسطينيين، بخاصة السعودية ومصر والأردن.
"الطرح الامريكي المعلن حول تهجير سكان قطاع غزة هو بمثابة تخليص الصهاينة من الكتلة الديمغرافية في غزة، ترجمة لمفاهيم وأسس المشروع الصهيوني القائم على مقولة ارض اكثر وسكان أقل..".
وقال البشتاوي بأن "عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لا يتجاوز 200 الف، وبقية اللاجئين موزعون على سوريا والاردن والضفة والقطاع، وبلاد اللجوء البعيدة.. وعن عدد المخيمات الفلسطينية، يوجد 85 مخيما في مناطق عمليات الأونروا الخمسة.. في قطاع غزة تم تدمير كامل للمخيمات، فيما يشن كيان العدو الصهيوني حربا مفتوحة على المخيمات الفلسطينية بدأت في جنين وطولكرم، وهي متواصلة على امتداد الضفة المحتلة.. وقد كشف قادة العدو ان الهدف الأساسي من الحرب على المخيمات في الضفة هو انهاء وضع المخيمات القائم وتحويلها الى أحياء تابعة للمدن.
وشدد البشتاوي على ضرورة توحيد الجهود والقوى الفاعلة شعبيا ورسميا لمواجهة مخططات التصفية الأميركية الإسرائيلية، لتلتحق أحلام ترامب لأوهام نتنياهو.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق