آخر الأخبار

“منظمة التحرير” و”فتح” تُحييان الذكرى الـ61 للانطلاقة: تأكيد على وحدة المصير ودعم صمود غزة والقدس

606886944_855848957198160_2093228193657280886_n

صيدا | الأحد 4 كانون الثاني 2026

بزخمٍ جماهيري مهيب وبمشاركة رسمية لبنانية وفلسطينية رفيعة، أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” ومنظمة التحرير الفلسطينية الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وذلك في مهرجان سياسي مركزي احتضنته قاعة “La Salle” في صيدا. وتحول المهرجان إلى استفتاء شعبي وسياسي أكد على التمسك بالثوابت الوطنية والالتفاف حول الشرعية الفلسطينية في ظل أدق المراحل التي تمر بها القضية.

تقدم الحضور ممثل سيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، السيد ياسر عباس، وممثل دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير رامز دمشقية، وممثلة دولة الرئيس سعد الحريري، السيدة بهية الحريري. كما شارك في المهرجان سعادة النائبين الدكتور أسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري، وسفير دولة فلسطين الدكتور محمد الأسعد، وقادة الأجهزة الأمنية والقضائية، وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية، والبعثات الدبلوماسية، والآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني الذين أمّوا المهرجان من مختلف المخيمات.

في كلمة دولة فلسطين ومنظمة التحرير، استعرض السفير د. محمد الأسعد محطات الثورة منذ انطلاقتها عام 1965، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية برئاسة السيد الرئيس محمود عباس نجحت في نقل المعركة إلى الميدان الدبلوماسي الدولي، محققةً اعترافات متتالية بدولة فلسطين. وشدد الأسعد على:

  • قدسية العلاقة اللبنانية الفلسطينية: القائمة على احترام السيادة اللبنانية والتنسيق الرسمي بين الدولتين.

  • مواجهة حرب الإبادة: ضرورة التحرك الدولي لوقف العدوان على قطاع غزة وحماية المقدسات في القدس والضفة.

  • التمسك بالأونروا: بصفتها الشاهد القانوني والسياسي على حق العودة.

من جهته، أكد سعادة النائب د. أسامة سعد في كلمة لبنان، أن حركة “فتح” تمثل الركن الأساسي في الهيكل الوطني الفلسطيني، مشدداً على أن استقلالية البندقية الفلسطينية منذ عام 1965 كانت هي المنطلق لتحرير الإرادة الوطنية. وحذر سعد من مشاريع “النكبة الجديدة” التي تهدف لتصفية القضية عبر التهجير، داعياً إلى تحصين الوحدة الوطنية وإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين في لبنان لتعزيز صمودهم.

وفي كلمة القرار الوطني المستقل، أكد أمين سر قيادة حركة “فتح” في لبنان، د. رياض أبو العينين، أن الحركة ستبقى “صمام الأمان” لوحدة الشعب الفلسطيني، وأن محاولات خلق بدائل للمنظمة أو الالتفاف على الشرعية مصيرها الفشل. ووجه رسالة حاسمة مفادها أن غزة والضفة والقدس وحدة جغرافية وسياسية لا تقبل القسمة، وأن القطاع سيبقى في حضن الشرعية الوطنية الفلسطينية.

تخلل المهرجان، الذي أداره ببراعة ثورية عضو قيادة الإقليم يوسف الزريعي، عروضاً فنية لفرقة “الكوفية” للتراث الوطني، وعزفاً لافتاً للفرقة الموسيقية القومية التي سجلت حضورها الأول في لبنان، بالإضافة إلى فيلم وثائقي من إنتاج قناة “فلسطيننا” استعرض عقود النضال الستة، مما جسّد تلاحم الأجيال وإصرارها على مواصلة مسيرة التحرير.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة