نظّم قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طاولة حوار موسعة في مخيم شاتيلا، كُرّست لتشريح الواقع المأساوي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتحذير من التداعيات الكارثية لسياسة تقليص الخدمات التي تنتهجها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).
افتتح الجلسة عضو أمانة قطاع العمال، الرفيق عاطف خليل، مستعرضاً ملفات ضاغطة تتصدرها:
-
خطر السكن: أزمة المنازل الآيلة للسقوط في مخيمات برج البراجنة وشاتيلا وعين الحلوة، وتوقف برامج الترميم.
-
الأمن الغذائي: التأخير المتكرر في صرف مساعدات “العسر الشديد” وغياب السياسات العادلة في توزيع مادة المازوت (خاصة في البقاع).
وفي قراءة سياسية شاملة، أكد مسؤول قطاع العمال في لبنان، الرفيق تيسير عمار (أبو المعتصم)، أن استهداف خدمات الأونروا ليس تقنياً بل هو مساس بجوهر قضية اللاجئين، مطالباً بـ:
-
توسيع الحماية الصحية: رفع مستوى التغطية الاستشفائية وتأمين أدوية الأمراض المستعصية وغسيل الكلى.
-
المعالجة القانونية: تسوية أوضاع اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان.
-
الدعم الدولي: حث الدول المانحة على زيادة التمويل وإخراج الوكالة من دائرة الابتزاز السياسي التي تهدف لتصفية حق العودة.