غزة |
في معجزة علمية خرجت من رحم المعاناة والحصار، حققت الطالبة الفلسطينية أماني مروان أبو القمصان (22 عاماً)، ابنة قطاع غزة والطالبة في الفرقة الثالثة بكلية الصيدلة بجامعة الأزهر، إنجازاً تاريخياً بابتكارها مسكّناً للألم هو الأول من نوعه عالمياً الذي يخلو تماماً من الآثار الجانبية، لتتوج ضمن أفضل 15 بحثاً كيميائياً على مستوى العالم.
عبقرية تتجاوز الزمن والحدود
اختصرت أماني سنوات من البحث الأكاديمي والخبرة المخبرية في زمن قياسي، حيث أثبتت أن العقل الفلسطيني لا يعرف المستحيل. وتبرز أهمية اكتشافها في النقاط التالية:
-
ثورة في عالم الصيدلة: نجاحها في تطوير صيغة كيميائية لمسكّن آلام يجنب المرضى الأعراض الجانبية التقليدية (مثل مشاكل المعدة، الكلى، أو التأثير على الجهاز العصبي).
-
التفوق قبل التخرج: نيل هذا الاعتراف العالمي وهي لا تزال في سنتها الدراسية الثالثة، مما جعلها أصغر الباحثات العربيات وصولاً إلى هذه المرتبة الرفيعة.
-
السيادة العلمية: تم اختيار بحثها من بين آلاف البحوث العالمية ليكون ضمن قائمة النخبة (Top 15)، وهو إنجاز يرفع اسم جامعة الأزهر وفلسطين في المحافل الدولية.