البقاع – مخيم الجليل | السبت 10 كانون الثاني 2026
في هبة طلابية غاضبة دفاعاً عن الهوية والذاكرة الوطنية، نفذ طلاب ثانوية القسطل في مخيم الجليل ببعلبك اعتصاماً حاشداً أمام مدخل مدرستهم، وقاموا بإغلاقها بشكل كامل، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”العبث الخطير” الذي تمارسه وكالة “الأونروا” في المناهج الدراسية.
لا لشطب اسم فلسطين
رفع الطلاب المعتصمون شعارات تندد بمحاولات الوكالة شطب اسم فلسطين أو طمس المعالم الجغرافية والتاريخية المتعلقة بالقضية الفلسطينية من الكتب والأنشطة المدرسية. وأكد الطلاب في كلماتهم خلال الاعتصام:
-
رفض التعديلات: اعتبار أي تغيير في المصطلحات الوطنية هو رضوخ لضغوط خارجية تهدف إلى تجهيل الأجيال الصاعدة بحقوقهم التاريخية.
-
الهوية فوق المساعدات: شدد الطلاب على أن الانتماء لفلسطين وعاصمتها القدس هو حق غير قابل للتفاوض، ولا يمكن مقايضته بالخدمات التعليمية.
إغلاق المدرسة: رسالة تحذيرية
جاءت خطوة إغلاق ثانوية القسطل كرسالة احتجاجية قوية من الجيل الشاب إلى إدارة الأونروا، محذرين من استمرار هذه السياسات التي تتماشى مع محاولات تصفية قضية اللاجئين. وطالب المعتصمون بـ:
-
الاعتذار الفوري: عن أي مساس بالمقدسات الوطنية في المناهج.
-
الالتزام بالمنهاج الوطني: الذي يكرس اسم فلسطين من البحر إلى النهر.
-
إعادة الاعتبار للثقافة الوطنية: داخل الغرف الصفية كجزء أساسي من العملية التربوية.
احتضان شعبي للتحرك
لقي تحرك الطلاب تأييداً واسعاً من اللجان الشعبية وأهالي المخيم، الذين اعتبروا أن “ثورة الطلاب” هي جدار الصد الأول أمام محاولات الأسرلة وتذويب الهوية الفلسطينية في الشتات.
