بيروت | السبت 10 كانون الثاني 2026
بمشاعر مفعمة بالوفاء والتقدير، قدّم سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية، الدكتور محمد الأسعد، واجب العزاء للسيدة فيروز بوفاة نجلها المرحوم هلي الرحباني، ناقلاً إليها أحرّ تعازي سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة والشعب الفلسطيني.
علاقة وجدانية تتجاوز الحدود
خلال الزيارة، أكد السفير الأسعد للسيدة فيروز أن فلسطين والقدس، اللتين سكنتا في صوتها وألحانها، تقفان اليوم معها في هذا المصاب الأليم. وشدد على أن العلاقة التي تجمع الشعب الفلسطيني بالسيدة فيروز ليست مجرد إعجاب بفن راقٍ، بل هي علاقة وجدانية ووطنية عميقة الجذور.
فيروز.. صوت فلسطين الثقافي
وفي تصريح لوسائل الإعلام عقب تقديم العزاء، قال السفير الأسعد:
تجسيد القضية: “إن غناء فيروز لفلسطين، وللقدس، ولأجراسها العتيقة، لم يكن مجرد فن، بل كان ولا يزال تجسيداً حياً للهوية الفلسطينية ودعماً راسخاً لقضيتنا العادلة في المحافل الدولية”.
سلاح الثقافة: “صوت فيروز شكّل رسالة ثقافية وإنسانية عابرة للأجيال، ساهمت في الدفاع عن الحق الفلسطيني وصون كرامة الإنسان العربي”.
وفد رفيع المستوى
شارك في الوفد الذي ترأسه السفير الأسعد لتقديم التعازي:
العميد رائد داوود: مساعد قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان.
الأخت بنان غانم: المستشارة السياسية والإعلامية في السفارة الفلسطينية.
جاءت هذه الزيارة لتؤكد مرة أخرى أن فلسطين، بقيادتها وشعبها، تكنّ كل الوفاء والتقدير للرموز الفنية والإنسانية التي حملت وجعها وآمالها إلى أصقاع الأرض.