في لمسة إنسانية تجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي، وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نفذت مؤسسة الأشبال والفتوة في البقاع نشاطاً ميدانياً مميزاً في مخيم الجليل يوم السبت 21 شباط 2026، استهدف الفئات الأكثر حاجة للرعاية والاهتمام.
شهد النشاط حضوراً قيادياً تمثل بـ:
-
الأخت ولاء عاصي: مسؤولة المؤسسة في منطقة البقاع.
-
الأخ يوسف عثمان: مسؤول المؤسسة في شعبة الجليل.
قام الوفد بجولة ميدانية شملت أزقة وأحياء المخيم، حيث تم توزيع قبعات شتوية على كبار السن والأطفال، في خطوة تهدف إلى وقايتهم من برد الشتاء القارس ورسم البسمة على وجوههم.
لا تقتصر هذه المبادرة على جانبها المادي، بل تحمل أبعاداً معنوية ووطنية عميقة:
-
التخفيف من المعاناة: توفير مستلزمات الدفء الأساسية في ظل الظروف الجوية الصعبة.
-
تعزيز التكافل: إحياء روح التعاون والتضامن داخل المجتمع الفلسطيني في لبنان.
-
الدور التربوي: تأكيد المؤسسة على دورها الريادي في الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في كافة المحطات.
“تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الإنسانية التي تسعى المؤسسة من خلالها إلى تعزيز قيم العطاء والوفاء لأهلنا الصامدين في المخيمات.”