يؤكد التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين – فرع لبنان وقوفه الكامل والثابت خلف سيادة الرئيس محمود عباس “أبو مازن”، ودعمه المطلق لقيادته الشرعية للقيادة الفلسطينية، وثقته العالية بمواقفه الوطنية وجهوده المتواصلة في حماية حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عن ثوابته الوطنية، ورعاية أسر الشهداء والجرحى والأسرى، رغم الظروف السياسية والمالية الصعبة والضغوط الكبيرة التي يتعرض لها، سواء من قبل الاحتلال الإسرائيلي أو من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
ويؤكد التجمع أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تبذل جهودًا كبيرة ومتواصلة لتأمين حقوق أبناء الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم أسر الشهداء والجرحى والأسرى، رغم التحديات المالية الخانقة والاعتداءات المتواصلة على أموال الشعب الفلسطيني وقرصنتها واحتجازها من قبل الاحتلال الاسرائيلي وفي مقدمتها أموال المقاصة.
وفي هذا السياق ونتيجة قرصنة واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فقد أدى ذلك إلى ظروف اقتصادية صعبة وخانقة انعكست بشكل مباشر على أسر الشهداء والجرحى، وفاقمت من معاناتهم المعيشية وأثرت على قدرتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية اليومية.
ويلفت التجمع الى حجم المعاناة التي تعيشها أسر الشهداء والجرحى نتيجة التأخر المستمر في صرف الرواتب والمستحقات المالية، حيث مضى أكثر من سبعة أشهر على آخر دفعة تم صرفها، والتي كانت عن شهر آب 2025.
وقد أدى هذا التأخير إلى تفاقم الظروف المعيشية لما يقارب خمسة آلاف أسرة، تعيش اليوم حالة ضيق اقتصادي خانق، انعكس بشكل مباشر على مختلف جوانب حياتها اليومية.
ومن أبرز تداعيات هذا الوضع:
عجز العديد من الأسر عن دفع بدلات إيجار المنازل، ما أدى إلى تلقي بعض العائلات إنذارات بالإخلاء.
انقطاع خدمات المياه والكهرباء عن عدد كبير من المنازل نتيجة تراكم الفواتير وعدم القدرة على السداد.
عدم قدرة العديد من الأسر على تأمين الأدوية والعلاجات الأساسية، خصوصًا لأصحاب الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى علاج منتظم، ما يفاقم من معاناتهم الصحية والإنسانية.
تراكم الديون على هذه الأسر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يشهدها لبنان عمومًا، والمخيمات الفلسطينية خصوصًا.
ويؤكد التجمع باسمه وباسم أسر الشهداء والجرحى تثمينه للجهود الكبيرة التي يبذلها سيادة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” والقيادة الفلسطينية، من أجل تأمين رواتب هذه الأسر وصون حقوقها، رغم الظروف الصعبة والتحديات المالية والسياسية.
إن هذه الأوضاع الصعبة تضع أسر الشهداء والجرحى أمام تحديات إنسانية قاسية تمسّ كرامتهم وحياتهم اليومية، وهم الذين قدّموا أغلى ما يملكون في سبيل القضية الفلسطينية.
وإذ يؤكد التجمع أن أسر الشهداء والجرحى تمثل رمزًا للتضحية الوطنية وذاكرة حية للنضال الفلسطيني.
و يدعو التجمع إلى الإسراع في معالجة ملف المستحقات المالية المتأخرة وصرف الرواتب بشكل منتظم بما يضمن التخفيف من حدة الأزمة المعيشية والإنسانية التي تعيشها هذه الأسر الصابرة.
كما يؤكد التجمع التزامه بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، واعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
ويجدد التجمع تأكيده على مواصلة دوره الوطني والاجتماعي في متابعة قضايا أسر الشهداء، والدفاع عن حقوقهم، وحفظ كرامتهم، وتعزيز صمودهم .
نبذة تعريفية عن التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين – فرع لبنان
تأسس التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين – فرع لبنان عام 2011، وهو أحد فروع التجمع الوطني لأسر الشهداء الذي يتخذ من رام الله مقرًا له، وينضوي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
يعمل التجمع كإطار شعبي ونقابي يعنى بشؤون أسر الشهداء الفلسطينيين في الساحة اللبنانية، ويهدف إلى رعاية مصالحهم الاجتماعية والإنسانية والمعيشية، وصون كرامتهم الوطنية باعتبارهم عنوانًا للتضحية والعطاء في مسيرة النضال الفلسطيني.
كما يتولى التجمع تمثيل أسر الشهداء أمام الجهات الرسمية الفلسطينية واللبنانية والمؤسسات ذات الصلة، ومتابعة قضاياهم الحياتية، لا سيما ما يتعلق بالرواتب والمستحقات المالية، والخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية والسكنية.
ويضم التجمع ممثلين عن عائلات الشهداء في مختلف المناطق والتجمعات الفلسطينية في لبنان، ويعمل على تعزيز التنسيق مع المرجعيات الوطنية الفلسطينية بما يخدم وحدة الصف ويحفظ مكانة أسر الشهداء وحقوقهم.
كما يضطلع بدور وطني وتوثيقي في حفظ إرث الشهداء وتعزيز ثقافة الوفاء لتضحياتهم، والتأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.