آخر الأخبار

بجهود علمائية وأهلية.. إنجاز صلح شامل ينهي الخلاف بين عائلتي “آل يعقوب” و”آل فايز” في مخيم الرشيدية

750554151_1701471017750814_2497379293782894124_n
تصوير: احمد فندي ابو عرب
في خطوة تجسد قيم الأخوة والتسامح، وبمساعٍ حثيثة ومباركة من القوى العلمائية ولجان الإصلاح والسلم الأهلي، أُنجز في مخيم الرشيدية صلحٌ عائلي شامل، أنهى الخلاف القائم بين عائلتي “آل يعقوب” (عائلة المرحوم محمد عامر يعقوب) و”آل الحاج نايف فايز” من بلدة سحماتا.
وجرت مراسم الصلح بحضور حشدٍ موسع من الوجهاء، وقيادات الفصائل والقوى الإسلامية والوطنية الفلسطينية، وسط أجواء سادتها الشهامة والمسؤولية الوطنية.
تخلل الفعالية جملة من الكلمات والمواقف التي ركزت على تحصين الساحة الأهلية وتمتين الروابط الاجتماعية، وجاءت أبرز المحاور كالتالي:
ألقى رئيس قسم الدعوة في هيئة علماء فلسطين، الشيخ حسن ذياب، كلمةً أكد فيها على عظمة قيم الإصلاح في الشريعة الإسلامية، مستعرضاً الضوابط والأحكام الفقهية المتعلقة بالدية الشرعية.
دعا الشيخ ذياب إلى رص الصفوف وتعزيز العمل المشترك، لاسيما في ظل المرحلة الحرجة والتحديات المصيرية التي تمر بها القضية الفلسطينية، مشدداً على أن قوة المجتمع تكمن في تماسك نسيجه الداخلي.
ثمّن المتحدثون روح المسؤولية العالية والأصالة التي تحلت بها العائلتان، موجهين الشكر والتقدير لكل الجهود والمبادرات التي ساهمت في حقن الدماء وتغليب لغة العقل والقانون.
اختتم اللقاء بتطبيق الخطوات القانونية والشرعية لإنهاء مفاعيل الخلاف بشكل قطعي، حيث قام الطرفان بالتوقيع رسمياً على “وثيقة الصلح والتسامح”، وتلا ذلك تسليم الدية الشرعية المحددة لعائلة الفقيد، وإسقاط الحق الشخصي والقانوني كاملاً من الجانبين، إيذاناً بفتح صفحة جديدة من التعاون والأخوة.
وأكدت لجان الإصلاح والسلم الأهلي في بيانها الختامي: «إن إنجاز هذا الصلح المبارك يمثل ركيزة أساسية لحفظ أمن واستقرار مجتمعنا. إن تجاوب وتسامح عائلتي “آل يعقوب” و”آل فايز” يثبت أصالة الروابط العائلية، ويقدم نموذجاً يحتذى به في حل النزاعات بالتي هي أحسن، صوناً لكرامة الإنسان وحفاظاً على وحدة الصف».

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة