عقدت “الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” اجتماعها الأسبوعي، بحضور عضوي المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي سماح مهدي وحسام زلزلي.
بشور
افتتح المنسق العام للحملة معن بشور الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الأمة، متوجّهاً بالتحية للمقاومين الذين يقدّمون أروع البطولات دفاعاً عنها، ودعا إلى نبذ الخلافات البينية وتثبيت الوحدة الوطنية، مؤكداً أنّ خير هذه الأمة بالمقاومة بكلّ أشكالها دفاعاً عنها بوجه مشاريع الهيمنة الصهيو-أميركية.
رميض
ثم كانت كلمة لنائب الأمين العام لحركة فتح الانتفاضة ـ أمين سر إقليم لبنان أبو هاني رميض، الذي رحّب بالحضور ونوّه بدور الحملة الأهلية والجهد المقاوم الذي تبذله في مرحلة تتعاظم فيها المخاطر المحدقة والتحديات، حيث المشاريع التصفوية والمخططات التآمرية للتحالف الأميركي الصهيوني وحلفائه وأدواته.
وأكد رميض على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة المخاطر والتحديات لإفشال المؤامرة التي تستهدف شعبنا الفلسطيني وأمتنا، مع أهمية تماسك ووحدة القوى التي تواجه تلك المشاريع التآمرية.
ياسين
بدوره، ألمح عضو المجلس السياسي لحزب الله حسن ياسين إلى أنّ المنطقة متجهة إلى حرب وجود، وشرح مضمون الاتفاق الإيراني الأميركي واتفاق الإطار، وأكد أنّ الأخير ولد ميتاً والرهان هو على اتفاق باكستان، مؤكداً رفض طرح هدنة لعشرة أيام.
مهدي
من جهته توقف عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي سماح مهدي عند تزامن الاجتماع مع الذكرى الرابعة والأربعين لعملية “إسقاط سلامة الجليل” التي نفذتها إحدى المجموعات المقاومة في الحزب عبر قصف مغتصبات العدو القائمة احتلالاً على أرضنا في الجليل ـ شمال فلسطين بصلية من صواريخ الكاتيوشا أطلقت من سوق الخان في حاصبيا.
وأكد مهدي أنّ لنا اتصالاً واحداً مشرّفاً بالعدو الغاصب هو اتصال الحديد بالحديد، والنار بالنار، وهو اتصال لن ينتهي إلا بزوال الاحتلال عن كامل أرضنا.
ثم كانت مداخلات لعضو المكتب السياسي في “القومي” حسام زلزلي وعدد من أعضاء الحملة.
وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
توقف المجتمعون أمام الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952 في مصر التي قادها الرئيس جمال عبد الناصر ليقود من بعدها المسيرة على طريق الوحدة والتحرر والعدالة، ودعوا إلى استلهام روح تلك الثورة اليوم في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة مستفيدين من كل العثرات التي واجهتها.
كما توقف المجتمعون عند الانتصار العظيم الذي حققه الشعب اللبناني بقيادة مقاومته المتمثلة بحزب الله في مثل هذه الأيام عام 2006.
دعا المجتمعون كافة القيادات المعنية بالشأن اللبناني إلى ضرورة التنبّه إلى مخاطر الفخاخ التي تنصبها الإدارة الأميركية ـ الصهيونية المشتركة للبنان للالتفاف على مصادر قوّته ومنح الأعداء “انتصارات” مجانية لا هم صنعوها ولا شاركوا فيها، بل “انتصارات” تنكرت لبطولات أسطورية وتضحيات ضخمة أبدعها المقاومون الأبطال ومعهم شعبهم العظيم.