استقبل مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، يوسف ناظم اليوسف، بحضور قيادة الجبهة في لبنان، وفدًا من لجان الأحياء والقواطع في مخيم عين الحلوة، حيث جرى بحث الأوضاع الاجتماعية والأمنية والخدماتية في المخيم، وأبرز القضايا التي تمس حياة أبناء شعبنا واحتياجاتهم اليومية.
واستمع اليوسف وقيادة الجبهة إلى عرضٍ من الوفد حول الواقع المعيشي والخدماتي في مخيم عين الحلوة، وما يواجهه أبناء شعبنا من تحديات، وفي مقدمتها أزمة المياه، ومشكلة المقبرة التي لم تعد تتسع لدفن الموتى، إضافة إلى تداعيات تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، وانعكاساتها على الواقع الاجتماعي والمعيشي للاجئين الفلسطينيين.
ورحّب اليوسف بالوفد، مثمنًا الدور الذي تضطلع به لجان الأحياء والقواطع في متابعة قضايا أبناء شعبنا والتخفيف من معاناتهم، مؤكدًا أن الجبهة ستواصل القيام بدورها الوطني والاجتماعي إلى جانب أبناء شعبنا، والدفاع عن قضاياهم وحقوقهم، وتعزيز صمودهم في المخيمات.
وأكد اليوسف أن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ستبقى متمسكة بمسؤولياتها الوطنية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ولن تتخلى عن أهلنا اللاجئين وقضاياهم وحقوقهم، مشيرًا إلى أن دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، برئاسة الدكتور أحمد أبو هولي، واللجان الشعبية الفلسطينية، بصدد العمل على تنفيذ حزمة من المشاريع الهادفة إلى التخفيف من معاناة أهلنا اللاجئين وتحسين ظروفهم المعيشية والخدماتية.
وشدد اليوسف على أن أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية مسؤولية وطنية ومشتركة، داعيًا جميع القوى والفصائل والفعاليات إلى تعزيز التنسيق والتعاون، وتغليب لغة الحوار والمصلحة الوطنية، بما يحفظ أمن المخيمات واستقرارها ويصون كرامة أهلها.
وقال اليوسف: “ليكن تنافسنا في خدمة شعبنا وتقديم الأفضل له، ولتكن مصلحة شعبنا الفلسطيني فوق الجميع”، مؤكدًا أن وحدة الصف الفلسطيني والتكاتف هي السبيل لحماية المخيمات وتعزيز صمود أهلنا فيها.
وأكدت قيادة جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان استمرارها في متابعة قضايا المخيمات واللاجئين، والعمل مع مختلف الجهات الوطنية والشعبية من أجل معالجة القضايا الاجتماعية والخدماتية، بما يخفف من معاناة أبناء شعبنا ويحفظ لهم حقهم في حياة كريمة، إلى حين العودة إلى أرض الوطن.