أود أن أوضح للرأي العام، بكل مسؤولية ووضوح، أن ليس كل ما ورد على لساني في البيان المتداول صحيحا، وأن ما نسب إلي من مواقف وتصريحات لا يعبر بدقة عن موقفي، ولم يصدر عني بهذه الصيغة.
وفي هذا الإطار، أؤكد أنني أكن لفخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، كل الاحترام والتقدير، وأرى في مقامه الوطني مرجعية جامعة للقرار الوطني الفلسطيني، ورمزا للشرعية الوطنية التي ينبغي أن تبقى فوق الخلافات والتجاذبات، وأعلن التزامي الصريح والواضح بقراراته وتوجهاته.
وفي الوقت نفسه، ناشدنا فخامة الرئيس محمود عباس، حفظه الله، التدخل بحكمته ومقامه الكريم لمعالجة قضية السفير الفلسطيني السابق في لبنان، الأخ أشرف دبور، ولا سيما في ظل التعقيدات الخطيرة التي تحيط بوضعه الصحي. فالأخ أشرف، الذي لم ينظر يوما إلى مقامكم الكريم إلا بعين الابن إلى والده، قبل أن ينظر إليكم كرئيس للشعب الفلسطيني، يستحق في هذه الظروف نظرة أبوية وإنسانية تستحضر سنوات خدمته للقضية، وتفتح بابا للحل بما يحفظ كرامته، ويراعي وضعه الصحي، ويصون في آن واحد هيبة القانون والمؤسسات الوطنية.
حفظ الله فلسطين وشعبها وقيادتها، ووفق فخامة الرئيس محمود عباس لما فيه خير فلسطين ووحدة أبنائها وصون كرامتهم.