صيدا – الدكتور وسيم وني
في أجواء مفعمة بالبهجة والحيوية اختتمت جمعية المواساة أنشطتها الصيفية بالتعاون مع حديقة عبرا من خلال نشاط ترفيهي مميز جمع الأطفال على مساحة واسعة من الفرح والسعادة، إيذاناً بختام صيف حافل بالأنشطة الجميلة والاستعداد لاستقبال عام دراسي جديد.
وشهد النشاط أجواءً استثنائية من المرح والتفاعل، حيث استمتع الأطفال بالألعاب الهوائية وألعاب النفخ وسط ضحكات ملأت المكان، فيما أضفت الشخصيات الكرتونية أجواءً خاصة من السعادة، من خلال مشاركتها الأطفال الرقص واللعب والتفاعل، في مشهد رسم أجمل الابتسامات على وجوههم.
ولم تكتمل تفاصيل الفرح إلا بتوزيع الحلوى على الأطفال لتتحول اللحظات الختامية إلى مساحة نابضة بالمحبة والبهجة، حمل فيها كل طفل معه ذكرى جميلة من أيام الصيف، قبل العودة مجدداً إلى مقاعد الدراسة والانطلاق نحو رحلة تعليمية جديدة.
وبدورها، أكدت مديرة جمعية المواساة السيدة غايدة الدرزي أهمية هذه الأنشطة الترفيهية والتربوية لما لها من دور فاعل في إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال.
كما توجهت الدرزي بالشكر والتقدير إلى إدارة حديقة عبرا على تعاونها واستضافتها الكريمة ودورها في إنجاح هذا النشاط، مؤكدة أن الشراكات المجتمعية والتعاون المشترك يشكلان ركيزة أساسية في تعزيز المبادرات التي تخدم الأطفال وتمنحهم مساحات أوسع من الفرح والأمل.
هكذا اختتمت جمعية المواساة أنشطتها الصيفية… لا بمجرد يوم ترفيهي، بل بذكريات جميلة وابتسامات ستبقى، ورسالة متجددة مفادها أن إسعاد الأطفال هو أجمل ما يمكن أن يُختتم به صيف، وأجمل ما يمكن أن تبدأ به رحلة نحو عام جديد.
