على الرغم من فقدانه ذراعيه جراء الحرب، يواصل الطفل الفلسطيني عمر الحناوي ممارسة شغفه بكرة القدم واللعب مع أقرانه داخل مخيم «الهجرة» في مدينة غزة.
ويجسد عمر بمشاركته وإصراره على اللعب نموذجاً حياً للصمود والتحدي، متجاوزاً ظروف الإصابة القاسية والنزوح ليصنع الأمل ويتمسك بالحياة مع أصدقائه.
