إستقبل رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبد الناصر المصري وفداً من لجنة أصدقاء الأسير في السجون الصهيونية يحيى سكاف برئاسة المناضل جمال سكاف وعضوية غسان بابتي وياسر علم الدين، بحضور أعضاء إدارة طرابلس في المؤتمر: حسام الشامي، عامر عقدة، وعمر المصري.
بدايةً قدم جمال سكاف باسم الوفد التهاني للمصري بانتخابه رئيساً للمؤتمر الشعبي، وأثنى على دور “المؤتمر” في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية ونصرة المظلومين والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومبادراته التضامنية مع غزة.
وأكد سكاف أن التاريخ يشهد أن المؤتمر الشعبي لم يتخل عن مبادئه، وبقي متمسكاً بالثوابت الإسلامية والوطنية والقومية رغم المتغيرات التي تجتاح العالم.
المصري
بدوره شكر المصري الوفد على زيارته، وأكد أن اتحاد قوى الشعب العامل الذي انطلق عام 1965 يلتزم مبادئ لا تتغير مع الأيام، فثوابت الإيمان والوطنية والعروبة لا يمكن أن تتغير، وأهدافنا في الوحدة والحرية والاستقلال الوطني والقومي ورفض التبعية والعمل للوحدة الوطنية والعربية ومقاومة الاستعمار والصهيونية ما زالت هي الأهداف التي نعمل من أجلها، خاصة وأن الأمة تعاني من محاولات الهيمنة والاستتباع، كما تعاني من الاحتلال الصهيوني لأجزاء مهمة من أراضيها في فلسطين ولبنان وسوريا.
وشدد المصري على أن مواقف المؤتمر الشعبي تنطلق من المبادئ وليس من أحداث سياسية آنية، فالقائد الراحل جمال عبد الناصر رفض التفاوض والصلح والاعتراف بالكيان الصهيوني، ونحن نلتزم هذا الموقف، وناضل من أجل تحرير العرب من التبعية ونحن نناضل من أجل رفع الوصاية الأمريكية عن لبنان، وهو وقف إلى جانب المقاومة الفلسطينية وحركات التحرر الوطني ضد الاحتلال والاستعمار، ونحن نلتزم خيار الجهاد والمقاومة ونرفض الرضوخ للعدو الصهيوني وداعميه.
و قال المصري إن شعبنا يعرفنا جيداً ويعرف مواقفنا ومدى التزامنا بالمصالح الوطنية والقومية.
ختاماً قدم الوفد للمصري هدية تذكارية تمثلت بصورة عميد الأسرى في سجون العدو الأسير البطل يحيى سكاف.