بيروت
نفت إيناس دبور، نجلة السفير الفلسطيني السابق لدى لبنان أشرف دبور، صحة الانباء المتداولة حول إبلاغ العائلة بتشكيل لجنة تحقيق فلسطينية رسمية لمتابعة ملف والدها المحتجز في لبنان، مؤكدة استمرار توقيفه دون تقديم توضيحات رسمية حول الأسباب أو السند القانوني لذلك.
وأوضحت إيناس، في تصريحات صحفية، أن العائلة لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بشأن وصول لجنة من أربعة أعضاء قادمة من رام الله أو تسليم الملف للجهات اللبنانية، واصفة التقارير المتداولة بـ«غير الدقيقة». وشددت على تمسك العائلة بصلاحية القضاء اللبناني المستقل للفصل في القضية وإتاحة الفرصة لمواجهة الاتهامات أمام جهة قضائية مختصة، بدلاً من الارتهان لتسويات أو تجاذبات سياسية.
كما أعربت عن قلقها البالغ إزاء الوضع الصحي لوالدها المحتجز، لافتة إلى حاجته الماسة لرعاية طبية خاصة وتدخلات جراحية، ومجددة المطالبة بكشف التهم الموجهة إليه وضمان حقوقه القانونية والشخصية وفق القانون.
يُذكر أن السلطات اللبنانية كانت قد أوقفت السفير السابق أشرف دبور في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت أواخر نيسان/أبريل الماضي بناءً على طلب استرداد صادر عن السلطة الفلسطينية يتعلق بملفات مالية، حيث جرى نقله لاحقاً إلى المستشفى إثر تدهور حالته الصحية، وسط جدل قانوني وسياسي مستمر حول ملف تسليمه وصلاحيات المحاكمة.