آخر الأخبار

مسؤول العلاقات العامة في حزب الله زار منزل الأسير يحيى سكاف على رأس وفد

4e14de52-9209-4576-89ce-88bda2157165

زار مسؤول العلاقات العامة في حزب الله في جبل لبنان و الشمال الحاج حسن المقداد على رأس وفد، منزل عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بحنين المنية.

و رحب جمال سكاف شقيق الأسير بالوفد، مؤكداً على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة لمواجهة التحديات و الأخطار المحيطة بوطننا و أُمتنا، حيث يعمل العدو الصهيوني جاهداً على التفرقة بين شعوب الأُمة لتتفرق الى جماعات طائفية و مذهبية و هو ما يخدم مشروعه الاجرامي، مما يستدعي الوعي التام و افشال كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة أعدائنا.

و اعتبر سكاف أن كل شبرٍ يحتله العدو لا يُمكن أن يتحرر إلا من خلال استخدام القوة التي تتمتع بها شعوبنا من خلال قوى المقاومة و سلاحها الشريف، كما إن تكاتفنا هو عنصر القوة الأساسي لأوطاننا، أما تفرقنا و الوقوع في ما يرسمه العدو لنا سيكون خطأً تاريخياً ترتكبه الشعوب العربية و الاسلامية بحقها بعدما رأينا أن العدو الصهيوني و أعوانه كيف يريدوننا أن نتجرد من عناصر قوتنا و نسلم أسلحتنا ليستفردوا بنا، و خير دليل المشهد الذي نراه يومياً المتمثل بالاجرام الصهيوني الذي يجري أمام مرأى و مسمع المجتمع الدولي الذي لا يُحرك ساكناً لوقف مسلسل الإجرام المستمر من فلسطين الى لبنان و سوريا و باحتلال المقدسات الاسلامية و المسيحية و اعتقال آلاف الأسرى و منع المواطنين من الوصول الى أراضي الزيتون و إحراق المنازل أمام عيون أصحابها.

المقداد
بدوره اعتبر المقداد أن الزيارة لمنزل عائلة الأسير سكاف هو وفاء لمن ناضلوا بحق و بذلوا أغلى التضحيات دفاعاً عن وطننا و عن عزة و كرامة كل الأُمة و لتبقى مسيرة هؤلاء الأبطال حاضرةً في بال و وجدان جميع اللبنانيين دون استثناء، حيث من الواجب أن نبقى رافعين لواء تحرير الأسرى اللبنانيين و كل الأسرى في سجون الاحتلال، و نحن من هذا المنطلق نعمل تحت العنوان العريض الذي أطلقه الشهيد السيد حسن نصر الله بأننا أُمة لا نترك أسرانا في السجون لأن الأُمة التي تترك أسراها هي أُمة بلا شرف و بلا كرامة.

و مؤكداً أن يحيى سكاف الذي امتشق سلاحه منذ ريعان شبابه كان من السباقين للعمل المقاوم و نقل الرسالة الحقيقية عن شعوب الأُمة التي تتعرض لعدوان منذ مدة طويلة على يد قوى الاستكبار و هو ما لم يقبل به كل حرٍ يرفض الظلم، حيث انتفض يحيى منذ عشرات السنين و اختار الطريق الصحيح للنضال ليصبح رمزاً كبيراً للأحرار.

أضاف المقداد: من يقاوم المحتل الصهيوني انما يدافع عن الانسانية جمعاء في وجه عدو مجرم يرتكب أبشع المجازر و يتخطى كل الأعراف طمعاً بتنفيذ مشروعه في أوطاننا، مما يستوجب التوحد لمواجهة الغطرسة الصهيونية و رفض كل مشاريع الهيمنة التي تحاول فرضها الإدارة الأمريكية بالقوة و الضغوطات السياسية و الاقتصادية على شعوب المنطقة.

 

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة