البقاع – لبنان
واصلت المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية «ندى» حملتها الاحتجاجية ضد تقليصات وكالة «الأونروا»، بتنظيم مظاهرة نسائية حاشدة في مخيم الجليل ببعلبك، رفعت خلالها المشاركات لافتات تندد بالتقليصات وتحذر من التبعات الاجتماعية والإنسانية الخطيرة للقرارات الأخيرة.
ونددت المتظاهرات بإمعان إدارة الوكالة في سياستها التخفيضية، وحذرن من تنفيذ قرار التسريح الجماعي التعسفي لآلاف الموظفين. كما طالبت المعتصمات بالعمل الفوري على توفير طبيب للأمراض النسائية في عيادة مخيم الجليل، ووقف التخفيض المتدرج لساعات الدوام في العيادات والمدارس، والتغطية الشاملة لتكاليف الاستشفاء بنسبة 100% بما يشمل الولادات وحاضنات الأطفال حديثي الولادة، إلى جانب إعادة المساعدات النقدية لحالات العسر الشديد ودفع المستحقات المتراكمة للأسر التي تعيلها نساء.
وتخللت المظاهرة كلمة باسم منظمة «ندى» ألقتها نسرين خليل، عضو قيادة المنظمة في لبنان، أكدت فيها أن التخفيضات الخطيرة لا يمكن تبريرها بالعجز المالي، مشيرة إلى أن قرار التسريح التعسفي يمس النساء بشكل حاد كونهن يشكلن أكثر من 70% من العاملين في قطاعات الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية. وحذرت خليل من تحميل اللاجئين ثمن تقاعس الأمم المتحدة في توفير التمويل، مستعرضةً المعاناة الصحية للنساء الحوامل في المخيم وامتناع الوكالة عن تغطية تكاليف الحاضنات الزجاجية للأطفال في الحالات الحرجة.
واختُتمت المظاهرة بتسليم مذكرة مطالب إلى مدير خدمات «الأونروا» في المخيم، وذلك ضمن حملة «ندى» المستمرة تحت عنوان «صرخة اللاجئات الفلسطينيات ضد تخفيضات الأونروا المؤدية للإفقار والتجهيل والحرمان من الخدمات الصحية اللازمة».
