زار رئيس جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي في لبنان الشيخ حسام العلي و شيخ عشيرة الهيب الشيخ سمير العبود، منزل عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الصهيونية يحيى سكاف، في بلدة بحنين – المنية.
و رحب جمال سكاف بالوفد، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمعنا من خلال دعم القضايا الوطنية و خصوصاً مسألة الدفاع عن أوطاننا في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يمارس يومياً الهمجية في جنوب لبنان و فلسطين و في سوريا من خلال محاولاته المستمرة لتوسيع احتلاله لأراضينا.
مشدداً على ضرورة دعم صمود أهلنا الشُرفاء في الجنوب، والتمسك بعناصر قوة لبنان المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة، و ضرورة إيلاء قضية الأسرى اللبنانيين الاهتمام الوطني والرسمي وصولاً لتحريرهم وعودتهم إلى وطنهم وعائلاتهم.
من جهته، أكد الشيخ حسام العلي أن هذه الزيارة تأتي وفاءً لمن قدموا التضحيات ذوداً عن الجميع، وتجديداً للعهد مع قضية الأسير يحيى سكاف الذي جسد منذ مشاركته في عملية كمال عدوان عام 1978 نموذجاً للصمود والتضحية في سبيل تحرير فلسطين و المقدسات، و لأن عائلة يحيى سكاف قدمت نموذجاً في الصبر والثبات والوفاء، حيث بات اسم يحيى كرمز أّممي حاضراً في وجدان الأحرار على مستوى العالم و انشاء الله سيتحرر مهما طالت سنين الأسر.
ختاماً أكد المجتمعون أن ذكرى وعد بلفور المشؤوم تأتي اليوم لتذكير الأمة بمسؤوليتها تجاه ضرورة نّصرة قضية فلسطين، متوجهين بالتحية الى الشعب الفلسطيني الصامد في غزة والضفة الغربية و على كل شبر من أرض فلسطين.
و مؤكدين تضامنهم الكامل مع قضية آلاف الأسرى الفلسطينيين حيث من الواجب تحرك كافة الجهات و القوى و الأحزاب الوطنية و الرسمية والمنظمات الإنسانية الدولية لإنصافهم والعمل على تحريرهم من السجون المظلمة بعدما باتوا عرضةً يومياً لأبشع الاعتدائات من قبل جيش العدو.