أحيا تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، بسلسلة من الفعاليات الجماهيرية الحاشدة التي عمت المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، مؤكداً على مركزية حركة “فتح” كعمود فقري للمشروع الوطني.
شهدت الاحتفالات حضوراً واسعاً شمل ممثلين عن فصائل منظمة التحرير، وقوى التحالف الفلسطيني، والقوى الإسلامية، وحركة أنصار الله، بالإضافة إلى الأحزاب اللبنانية، وممثلي مؤسسة الحريري، ولفيف من العلماء واللجان الشعبية والجمعيات الكشفية، وسط حشود غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني.
تخللت الفعاليات كلمة موحدة للتيار، ركزت على المحاور الاستراتيجية التالية:
-
فتح هي الروح: التأكيد على أن “فتح” لم تكن يوماً مجرد حركة، بل صرخة شعب ورصاصة أولى كسرت جدار الصمت لتقول “هنا فلسطين”.
-
غزة والضمير العالمي: وصف ما يتعرض له قطاع غزة بأنه “امتحان أخلاقي للعالم” الذي يقف عاجزاً عن وقف حرب الإبادة والدمار.
-
الوضع الفلسطيني في لبنان: المطالبة بإنهاء تهميش اللاجئين ومنحهم الحقوق الإنسانية لتعزيز صمودهم، مع الإشارة إلى “ورقة العمل” التي قدمها التيار لترتيب الوضع الفلسطيني تحت سيادة الدولة اللبنانية.
-
الإصلاح والوحدة الداخلية: دعا التيار إلى “رأب الصدع” داخل حركة فتح، مؤكداً أن قوة الحركة في وحدتها، وأنه لا بديل عن “الشراكة الوطنية الشاملة” تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة إحياء مؤسساتها.
اكتست الساحات بالأعلام الفلسطينية وصور القائد الرمز “أبو عمار” وشهداء الثورة، فيما قدمت فرقة الياسر للفلكلور عروضاً فنية ووصلات تراثية، تزامنت مع هتافات أكدت على التمسك بحلم التحرير والعودة.
اختتمت الفعاليات في كافة المناطق بإضاءة شعلة الانطلاقة الـ61، في مشهد رمزي يجدد الالتزام بالثوابت الوطنية، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
