صرح المسؤول الإعلامي لحركة حماس في لبنان وليد كيلاني :
– ملف السلاح الفلسطيني لا يمكن مقاربته بمعزل عن بقية قضايا اللاجئين، معتبرا أن أي معالجة جدية يجب أن تندرج ضمن رؤية أمنية سياسية شاملة تقوم على سلة متكاملة من الملفات.
– اللاجئ الفلسطيني يعاني أزمات مزمنة تتعلق بالعمل والتملك والإعمار وملف المطلوبين، إضافة إلى تقليص خدمات وكالة الأونروا،
– المقاربات الجزئية التي تركز على تسليم السلاح دون معالجة هذه القضايا مجتمعة لم تنتج أي حلول إيجابية لأهالي المخيمات
– الخطوات التي أقدمت عليها بعض الفصائل لن تؤدي إلى حل المشاكل اللبنانية أو إلى معالجة جوهر القضية الفلسطينية، والحوار هو المدخل الأساسي لأي حلول حقيقية تضمن الأمن والاستقرار داخل المخيمات ومحيطها