آخر الأخبار

مشروع تحسين الشبكة “يُظلم” مخيم الجليل.. أهالي “حي العيادة” يناشدون الأونروا معالجة خلل كهربائي فاقم معاناتهم

3_6

يواجه سكان مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين في بعلبك أزمة كهربائية مستجدة، قلبت التوقعات بـ “تحسن الخدمة” إلى “واقع مظلم”، وذلك بعد مرور شهرين على تنفيذ وكالة (الأونروا) مشروعاً لتطوير الشبكة العامة، والذي أسفر – بحسب الأهالي – عن نتائج عكسية أدت إلى انقطاعات متواصلة للتيار.

أوضح سكان حي عيادة الأونروا (الذي يمثل ثلث مساحة المخيم سكنياً) أن الأزمة التي كانت محصورة سابقاً في “حي المطبخ”، تمددت لتشمل أحياءً أوسع. وأشاروا إلى أن إعادة توزيع الشبكة وتركيب المحول الجديد خلف المخيم من قبل قسم الهندسة والشركة المتعهدة لم يراعِ حجم الضغط الفعلي على القواطع المغذية.

تتركز شكوى الأهالي في النقاط التقنية التالية:

  • عدم تحمل الضغط: القاطع الكهربائي المغذي للحي يفصل آلياً بعد أقل من 15 دقيقة من تشغيل الكهرباء العامة.

  • الانقطاع الشامل: عجز المحول القريب من العيادة عن الصمود أمام الأحمال المسحوبة، مما يحرم مئات العائلات من حقها في التغذية الكهربائية المنتظمة.

أعرب السكان عن استيائهم من تجاهل هذا الخلل الذي يعيق حياة:

  1. المرضى وكبار السن: الذين يعتمدون على أجهزة طبية تعمل بالكهرباء.

  2. الطلاب: الذين يواجهون صعوبات في المذاكرة في ظل غياب بدائل الطاقة.

  3. أصحاب المصالح الصغيرة: الذين تكبدوا خسائر نتيجة التوقف المتكرر للتيار.

وجّه أهالي مخيم الجليل صرخة مناشدة إلى الإدارة المركزية لقسم الهندسة في الأونروا، مطالبين بـ:

  • إعادة تقييم فني: للمشروع الذي نُفذ مؤخراً ومعالجة العيوب التقنية في القواطع والمحولات.

  • تحقيق العدالة: في توزيع التيار بين أحياء المخيم لضمان عدم استهداف حي دون آخر.

  • استكمال المهام: التأكيد على أن الهدف من المشروع هو “التحسين” وليس “نقل الأزمة”، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتهالكة التي يعيشها اللاجئون في منطقة البقاع.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة