آخر الأخبار

في ذكرى انطلاقة الثورة ويوم الشهيد.. استقبال سياسي حاشد لـ “فتح الانتفاضة” في نهر البارد بمشاركة قوى لبنانية وفلسطينية

6015f0d0-1b2e-4b83-bd11-cbb3f566ca45

أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح الانتفاضة” الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ويوم الشهيد الفلسطيني، وذلك عبر استقبال سياسي حاشد في مكتب الحركة بمخيم نهر البارد، تحول إلى منصة وطنية للتأكيد على خيار المقاومة والوحدة الميدانية.

شهد الاستقبال توافداً رسمياً وشعبياً لافتاً، ضم ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في منطقةالشمال اللبناني، إلى جانب لجان الأحياء والفعاليات الاجتماعية والوجهاء من أبناء المخيم والجوار اللبناني.

تخلل الاستقبال سلسلة كلمات أكدت على رمزية الانطلاقة وضرورة التلاحم في مواجهة التحديات الراهنة:

  • كلمة حركة “فتح الانتفاضة”: ألقاها نائب الأمين العام وأمين سر إقليم لبنان، الأخ أبو هاني رميض، حيث شدد على أن دماء الشهداء هي المحرك الأساسي لاستمرار الثورة، مؤكداً تمسك الحركة بنهج الكفاح المسلح حتى التحرير الكامل.

  • كلمة الجبهة الشعبية: ألقاها عضو قيادة لبنان في الجبهة، الحاج أبو ماهر غنومي، مركّزاً على أهمية الوحدة الوطنية في إطار برنامج نضالي يحمي منجزات الثورة ويواجه مشاريع التصفية.

  • كلمة “لجنة الأسير يحيى سكاف”: ألقاها الحاج جمال سكاف، مستحضراً رمزية الشهداء والأسرى في مسيرة التحرير، ومؤكداً على عمق الرابط النضالي بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.

  • كلمة حركة “حماس”: ألقاها مسؤول العلاقات السياسية في الشمال، الأخ أبو بكر الأسدي، مشيداً بتكامل الأدوار بين فصائل المقاومة في الميدان، وداعياً إلى مزيد من التنسيق لمواجهة العدوان الصهيوني.

  • كلمة “لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في عكار”: ألقاها الأستاذ طارق الحسين، أكد فيها على وقوف القوى الوطنية اللبنانية إلى جانب الحق الفلسطيني، معتبراً أن فلسطين هي القضية المركزية التي توحد أحرار الأمة.

واختتم الاستقبال بتأكيد المشاركين على أن ذكرى الانطلاقة ليست مجرد مناسبة عابرة، بل هي محطة لتجديد العهد للشهداء والجرحى والأسرى بأن تظل الراية مرفوعة حتى العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة