مخيم عين الحلوة | الخميس 8 كانون الثاني 2026
نجت عائلة فلسطينية في حي العرب بمخيم عين الحلوة من كارثة محققة، إثر انهيار سقف منزلها بشكل مفاجئ، واقتصرت الأضرار على الماديات دون تسجيل إصابات جسدية، في حادثة تعيد تسليط الضوء على أزمة المنازل المتصدعة في المخيمات.
أعرب سكان الحي عن غضبهم واستيائهم الشديد، مؤكدين أن هذه الحادثة لم تكن مفاجئة تماماً؛ إذ إن العائلة المتضررة كانت قد ناشدت وكالة “الأونروا” مراراً وتكراراً لترميم المنزل نظراً لخطورته. ورغم تقديم الطلبات الرسمية وإجراء المعاينات الفنية، إلا أن تلك المناشدات بقيت حبيسة الأدراج دون أي استجابة فعلية على أرض الواقع.
تأتي هذه الحادثة لتدق ناقوس الخطر حول مئات المنازل في مخيم عين الحلوة التي تعاني من:
-
تآكل البنية الإنشائية: نتيجة الرطوبة العالية والاكتظاظ العمراني.
-
منع إدخال مواد البناء: الذي يفرضه الواقع الأمني والسياسي أحياناً، مما يعيق قدرة الأهالي على الترميم الشخصي.
-
تقليص الميزانيات: تراجع التمويل المخصص لملف الإعمار والترميم في وكالة الأونروا.
طالب أهالي حي العرب اللجنة الشعبية وإدارة الأونروا بضرورة إجراء كشف فوري وشامل على المنازل المجاورة، وتأمين مسكن بديل للعائلة المتضررة بشكل عاجل، محذرين من أن استمرار سياسة “الوعود السرابية” قد يؤدي في المرة القادمة إلى وقوع ضحايا.