بيروت – بئر حسن | الخميس 8 كانون الثاني 2026
تحت شعار الدفاع عن الحقوق وصون الكرامة، لبى المئات من أبناء الشعب الفلسطيني دعوة لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين، والحراك الفلسطيني المستقل، والمهجرين من سوريا، في اعتصام جماهيري حاشد أمام المكتب الرئيسي لوكالة “الأونروا” في بيروت، رفضا لسياسات التقليص الممنهجة التي تتبعها إدارة الوكالة.
رفع المشاركون لافتات تندد بالإجراءات الأخيرة، مؤكدين أن التحرك جاء رداً على:
الملف التربوي: رفض سياسة دمج الصفوف التي تؤدي لاكتظاظ الطلاب وإلغاء بعض المدارس.
الملف الصحي: الاحتجاج على تقليص التغطية الصحية، خاصة لمرضى السرطان والحالات المزمنة.
الملف الوظيفي والإعماري: رفض إنهاء عقود الموظفين وتجميد برامج الإعمار والترميم.
تخلل الاعتصام سلسلة كلمات شددت في مجملها على خطورة المرحلة:
الناشط أحمد أبو عرب (افتتاحية): أكد أن هذا الحشد هو رسالة وحدة في وجه محاولات تصفية الخدمات.
الحاج عدنان الرفاعي (لجنة الدفاع): حذر من أن تقليص الخدمات يمهد لمشاريع سياسية تستهدف حق العودة، مطالبًا الإدارة بالتراجع الفوري.
الأستاذ سامي حمود (المؤسسات الفلسطينية): دعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، معتبراً أن الأونروا شاهد دولي لا يجوز إضعافه.
الدكتور ديب الإبراهيم (المؤتمر الشعبي): ركز على البعد الحقوقي والقانوني لخدمات الوكالة باعتبارها التزاماً دولياً تجاه اللاجئين.
الأخت إيمان سالم (كلمة الأمهات): نقلت معاناة العائلات اللبنانية والسورية المهجرة، مؤكدة أن “لقمة عيش الأطفال وتعليمهم خط أحمر”.
أجمع المشاركون على أن هذا الاعتصام هو بداية لمرحلة تصعيدية من التحركات الشعبية السلمية، مؤكدين أن الضغط الميداني سيستمر حتى تستجيب إدارة الأونروا للمطالب العادلة، وتتوقف عن سياسة الابتزاز بالحقوق الأساسية.
