أحيت اللجان الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسة “بيت أطفال الصمود” ذكرى “يوم الشهيد الفلسطيني”، بزيارة رمزية لضريح الجندي المجهول في مخيم البداوي، شارك فيها كادر وأطفال المؤسسة، وممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية.
وفي كلمة له خلال النشاط، أكد مسؤول اللجان الشعبية في منطقة الشمال، الأخ أحمد غنومي، أن إحياء المناسبات الوطنية، وفي مقدمتها يوم الشهيد، يهدف في المقام الأول إلى:
-
تعبئة الأجيال: غرس قيم الانتماء لفلسطين في نفوس الأطفال والشباب.
-
تجديد العهد: استحضار تضحيات الشهداء الأوائل، بدءاً من الشهيد أحمد موسى، وصولاً إلى شهداء المجازر الكبرى في دير ياسين والطنطورة وصبرا وشاتيلا وتل الزعتر.
-
وحدة الدم: وجه غنومي تحية إجلال لشهداء غزة والضفة والقدس، وشهداء لبنان والأمة الذين ارتقوا على طريق الحرية والعودة.
تطرق غنومي في حديثه إلى ملف وكالة “الأونروا”، مشدداً على موقف اللجان الشعبية الثابت:
-
التمسك بالوكالة: باعتبارها الشاهد الدولي على قضية اللاجئين والجهة المعنية قانونياً بتوفير خدماتهم حتى تحقيق العودة.
-
رفض التقليص: طالب إدارة الوكالة بوقف سياسة تقليص الخدمات وحماية ولايتها من محاولات التصفية أو الالتفاف على حقوق اللاجئين.
من جانبه، ألقى مدير “بيت أطفال الصمود” كلمة وجدانية، أكد فيها استمرار المؤسسة في أداء رسالتها التربوية والوطنية لحماية ذاكرة الأطفال من النسيان. واختتم النشاط بمراسم مهيبة لوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للشهداء، وسط هتافات تؤكد المضي على درب التحرير.
