في مبادرة تهدف إلى تمكين الركن الأساسي في الأسرة، نظمت جمعية ديارنا جلسة حوارية تخصصية استهدفت الرجال والآباء، لمناقشة جملة من القضايا المعاصرة التي تفرض نفسها على واقع العائلات في ظل التحولات الرقمية والخدماتية المتسارعة.
شكل الجانب التكنولوجي محوراً أساسياً في النقاش، حيث استعرض الآباء:
إدمان الهواتف: مخاطر الاستخدام المفرط للمحمول وتأثيراته السلبية على الروابط الأسرية والتحصيل العلمي للأبناء.
الذكاء الاصطناعي: قراءة متأنية في انعكاساته؛ من الفرص التعليمية الواعدة إلى المخاطر الخفية التي قد تهدد خصوصية ووعي الأطفال والشباب.
لم تغب الهموم المعيشية والخدماتية عن الجلسة، حيث ناقش الحضور:
ملف التلزيم: الإشكاليات والمخاطر المترتبة على توجه وكالة الأونروا لتلزيم خدماتها لمنظمات ومؤسسات أخرى، وما يثيره ذلك من قلق حول جودة الخدمة واستمرارية الالتزام الدولي تجاه اللاجئين.
الإشكاليات اليومية: تبادل الخبرات حول كيفية إدارة الأزمات المعيشية المتلاحقة التي تواجه العائلات الفلسطينية في لبنان.
خلص المشاركون في ختام الجلسة إلى مجموعة من النقاط الجوهرية:
الرقابة الواعية: ضرورة انتقال دور الأب من الرقابة التقليدية إلى التوجيه الواعي الذي يواكب التطور التكنولوجي.
حماية الهوية: تعزيز قيم الصمود والوعي الوطني لمواجهة التحديات التي تفرضها تقلبات سياسات الأونروا.
دورية اللقاءات: التشديد على أهمية هذه المنصة الحوارية كأداة لتبادل الخبرات وتوطيد التكافل الاجتماعي بين الآباء.