بعلبك – مخيم الجليل | الجمعة 9 كانون الثاني 2026
تزامناً مع فعاليات إحياء الذكرى الواحدة والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، نظمت شعبة الجليل ندوة سياسية وورشة عمل تنظيمية موسعة، بمشاركة أمين سر الشعبة خالد عثمان، وأعضاء وكوادر الحركة في المنطقة، وذلك في “قاعة الرئيس محمود عباس”.
تقييم تنظيمي وقراءة في المشهد السياسي
افتتحت الندوة بالوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة إجلالاً لأرواح الشهداء وفي مقدمتهم الرمز ياسر عرفات. وتخلل اللقاء ورشة عمل مخصصة لتقييم الواقع التنظيمي للشعبة وسبل تطوير الأداء الكادري في ظل التحديات الراهنة.
وفي الندوة السياسية، قدم أمين السر خالد عثمان عرضاً شاملاً للواقع الفلسطيني، ركز فيه على النقاط التالية:
تحديات الساحات الثلاث: استعراض ممارسات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية والقدس الشريف، مع تسليط الضوء على المعاناة المريرة لأهلنا في قطاع غزة الذين يواجهون شتاءً قارساً تحت وطأة حصار خانق وعدوان مستمر.
خطورة المرحلة: التنبيه من المشاريع التي تستهدف تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، مما يتطلب يقظة تنظيمية عالية.
الثوابت الوطنية والشرعية
أكد المشاركون في الندوة على مجموعة من الركائز السياسية الثابتة:
الولاء للقيادة: الالتزام المطلق بقرارات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس “أبو مازن”.
وحدانية التمثيل: التمسك بـ منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
الوحدة الوطنية: اعتبار تعزيز الوحدة خياراً استراتيجياً وسلاحاً حقيقياً لمواجهة سياسات الاحتلال وعدوانه.
دعوة لتعزيز الصمود
ختم اللقاء بدعوة كوادر الحركة إلى العمل الدؤوب لتعزيز صمود اللاجئين في المخيمات، ودعم النضال المشروع للشعب الفلسطيني، مشددين على أن “وحدة الموقف والكلمة” هي الضمانة الأساسية لحماية الأرض والحقوق من الضياع.