تتابع منظمة ثابت لحق العودة بقلق بالغ ما أقدمت عليه إدارة الأونروا في لبنان من حذف اسم “فلسطين” من أجزاء من المنهاج المدرسي داخل مدارسها، في خطوة تمسُّ جوهر قضيتنا وتحاول المسّ بهويتنا الوطنية الأصيلة.
إننا في منظمة ثابت نعبّر عن استنكارنا الشديد لهذا القرار الخطير، الذي لا يمكن تفسيره إلاّ بوصفه محاولة لانتزاع فلسطين من ذاكرة أجيالنا الناشئة، وتفريغ المناهج من بعدها الوطني الذي يُشكّل جزءًا من حق اللاجئ في الحفاظ على هويته التاريخية.
وعليه، نؤكد ما يلي:
أولًا: إنّ فلسطين ليست مصطلحًا دراسيًا يمكن شطبه، بل هي هوية، وذاكرة، ورواية شعب حمل وطنه معه رغم التهجير واللجوء، ورسّخه في الوعي جيلاً بعد جيل.
ثانيًا: إنّ أي محاولة من “الأونروا” لطمس اسم فلسطين أو تغييبها من المناهج تمثّل اعتداءً مباشرًا على حقنا الطبيعي في سرد روايتنا، وإعادة إنتاج مشهد النكبة بأدوات تربوية.
ثالثًا: تطالب منظمة ثابت إدارة “الأونروا” بالتراجع الفوري عن هذا الإجراء غير المسؤول، وإعادة تثبيت اسم فلسطين في المناهج كما هو حق لكل طالب فلسطيني أن يتعلّم تاريخ وجغرافيا وطنه دون تحريف أو إقصاء.
رابعًا: إنّ شعبنا، أينما وجد، لن يسمح، ولن يقبل بأي خطوة تستهدف هويتنا أو تحاول شطب اسم وطننا من وعي أطفالنا. ففلسطين محفورة في القلوب قبل الكتب، وفي الذاكرة قبل السطور.
إنّ منظمة ثابت تؤكّد أن الوعي الوطني الفلسطيني سيظل أقوى من كل محاولات العبث والطمس، وأنّ فلسطين ستبقى حاضرًا ثابتًا في مناهجنا، وثقافتنا، ووجداننا.
منظمة ثابت لحق العودة
السبت 10 كانون الثاني 2026