مخيم الرشيدية | السبت 10 كانون الثاني 2026
في إنجاز جديد يضاف إلى سجل العمل الاجتماعي الهادف لتمتين وحدة الصف، نجحت لجنة السلم الأهلي في مخيم الرشيدية بإتمام مراسم صلح بين آل الجمل وآل الزيني، طاويةً بذلك صفحة من الخلاف في إطار الحفاظ على النسيج الاجتماعي داخل المخيم.
تحدث اللواء جمال دندشلي (أبو علاء) باسم لجنة السلم الأهلي، مؤكداً أن هذا التحرك ينبع من استراتيجية اللجنة في تحصين المخيمات الفلسطينية وصون أمنها واستقرارها. وأشار في كلمته إلى:
-
ترسيخ قيم الحوار: أهمية استبدال لغة الخصام بلغة التسامح والحوار الوطني.
-
الحكمة والمسؤولية: أشاد اللواء دندشلي بالحكمة التي أبداها الطرفان (آل الجمل وآل الزيني) وتعاونهما الصادق مع مساعي اللجنة، مؤكداً أن استجابتهما غلّبت مصلحة المخيم العليا على أي اعتبار آخر.
أكدت اللجنة في ختام مراسم الصلح التزامها بمواصلة دورها الوطني والاجتماعي، والعمل يداً بيد مع الوجهاء والفعاليات في مخيم الرشيدية لضمان:
-
وأد الفتن: التدخل السريع لفض أي نزاعات قد تمس استقرار الأهالي.
-
تعزيز التكافل: بناء جسور الثقة بين كافة العائلات والفعاليات داخل المخيم.
-
الأمن الاجتماعي: اعتبار استقرار المخيم ركيزة أساسية في دعم صمود الشعب الفلسطيني في لبنان.