تصوير :سليم مشلاوي/ طيور البارد
مخيم البداوي | ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦
بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشرة لاستشهاد الرئيس صدام حسين، أحيا حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية مهرجاناً سياسياً مركزياً، ظهر اليوم الأحد في قاعة الشهيد ياسر عرفات بمخيم البداوي. حضر الفعالية حشدٌ غفير ضمّ ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والقوى الوطنية اللبنانية، وهيئات اجتماعية، وشخصيات اعتبارية، إلى جانب حضور شعبي مميز من أبناء المخيمات والجوار اللبناني.
-
كلمة حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي (المحامي حسن بيان): شدد رئيس الحزب المحامي حسن بيان على الفراغ الكبير الذي تركه العراق في بنيان الأمة، قائلاً: “تفتقر الأمة اليوم إلى العراق بعد الزلزال الذي قوّض أركانه، وما نعيشه اليوم ليس إلا ارتدادات لذلك الزلزال”. ودعا بيان إلى ضرورة تقوية مرتكزات الدولة الوطنية لتكون قادرة على إدارة الصراع مع العدو الصهيوني بكافة أشكاله، وتشكيل قاعدة خلفية صلبة لدعم مقاومة الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال والتهجير.
-
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية (الأخ فيصل فرحات): أكد فرحات في كلمته أن تضحيات القادة الكبار، وفي مقدمتهم الشهيد صدام حسين وقادة الثورة الفلسطينية، قد “صنعت جسراً نحو أمل لا ينكسر”، مشدداً على ترابط النضال القومي بالحق الفلسطيني.
-
كلمة جبهة التحرير العربية (السيد أبو محمود إسماعيل): ركز إسماعيل على ضرورة الوحدة الوطنية الفلسطينية في هذه المرحلة الحساسة، قائلاً: “إن الوحدة الوطنية اليوم مطلوبة أكثر من أي وقت مضى ونحن نقاتل في سبيل انتزاع الحقوق المشروعة لشعبنا”.
-
كلمة الرفيق إبراهيم بهلول: استذكر بهلول رمزية لحظة الاستشهاد، معتبراً إياها لحظة تاريخية خالدة “لا تشيخ في عمر الزمن”، وتستلهم منها الأجيال معاني الصمود.
تخلل المهرجان فقرة شعرية مميزة قدمتها الطفلة سهيلة بهلول (من أشبال جبهة التحرير العربية)، حيث نالت قصيدتها التي تمحورت حول الفخر والاعتزاز بالنضال القومي إعجاب الحاضرين.
