آخر الأخبار

جشي زار مستشفى جبل عامل وتفقّد مراكز إيواء النازحين في صور

2959d998990a723a80dac4cc193bc362

في سياق المتابعات التي يقوم بها لمواكبة أوضاع الأهالي الصامدين والنازحين في جنوب لبنان، وأحوال المؤسسات والجمعيات التي تعمل في مواجهة العدوان الصهيوني على لبنان، زار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي يرافقه مسؤول إعلام منطقة جبل عامل الأولى في حزب الله سلمان حرب مستشفى جبل عامل في صور، حيث التقيا مديرها الدكتور وائل مروة والكادرين الطبي والإداري.

وخلال اللقاء اطّلع النائب جشي على أوضاع المستشفى والعاملين فيها واحتياجاتها لمواصلة عملها في ظل الاعتداءات المتواصلة، مثنيًا على الدور الكبير الذي تقوم به إلى جانب بقية المستشفيات والمؤسسات الطبية في المنطقة، ومؤكدًا التقدير الذي تكنّه قيادة حزب الله لكل من يبذل الجهد في خدمة أهلهم.

وأكد جشي في كلمة له أنه من خلال جولته بين الجرحى تبيّن وجود عدد كبير من المصابين الذين لا علاقة لهم بشكل مباشر بالمقاومة، بينهم أطفال ونساء، ما يدل على أن العدو لا يميّز في استهدافه، إذ يدّعي أنه يستهدف المقاومين فيما ما يجري على أرض الواقع هو مجازر. وأضاف أن كثيرًا من المصابين هم من العائلات التي لم تنزح أصلًا أو عادت إلى منازلها، لذلك تصل في أحيان كثيرة عائلات كاملة مصابة.
وقال: هذا يؤكد وحشية هذا العدو وإجرامه وتاريخه المعروف في ذلك، وفي المقابل نحن نتشرف بزيارة أهلنا والوقوف إلى جانبهم، لأنهم يضحّون ويصمدون ويقفون دائمًا إلى جانب المقاومين وبيئة المقاومة وشعبها، وهم يستحقون منا كل الخير وكل التضحية.

كما توجه إلى الأهالي الصابرين والجرحى والنازحين بالقول إن المقاومين ثابتون بإذن الله تعالى، ومعنوياتهم عالية جدًا، وإيمانهم بربهم وبحقهم لا حدود له، وهم حاضرون للتضحية بكل ما يملكون، بأرواحهم ودمائهم، من أجل أن نعيش جميعًا في هذا البلد بكرامة وأمن وأمان.

وفي ختام زيارته توجّه جشي بالشكر إلى إدارة مستشفى جبل عامل والطاقم الطبي والتمريضي على جهودهم واهتمامهم بتأمين الطاقم الطبي وعائلاتهم، مؤكدًا أنهم لم يقصّروا كما عوّدوا الجميع خلال العدوان الأخير، في عملهم الجاد والشاق كدويّ النحل.

مدير مستشفى جبل عامل

بدوره أوضح مدير مستشفى جبل عامل الدكتور وائل مروّة أن المستشفى استقبلت حتى الآن نحو 300 جريح و95 شهيدًا، كما تقدم العلاج لكل النازحين من خلال كادرها الطلب الذي يضم خمسين طبيباً يعملون في مختلف الاختصاصات.

وأكد مروّة أن المستلزمات الطبية التي تصل إلى المستشفى قليلة إلى حد ما، مشيرًا إلى أن ذلك ربما يعود لقرار سياسي من الخارج، رغم اننا مدنيون ولسنا عسكريين ولا نخوض حربًا.

وفي ختام كلمته أكد مروّة أن أرض الصمود هي التي يقول شعبها “لا” لكل المآسي، مشددًا على أنهم سيبقون صامدين ومستمرين في هذا البلد.

 

المدرسة الجعفرية ومعهد الآفاق

بعد ذلك انتقل النائب جشي إلى المدرسة الجعفرية ومعهد الآفاق اللذين جرى تحويلهما إلى مراكز إيواء للنازحين من القرى الحدودية، حيث التقى الأهالي واطّلع على أوضاعهم واحتياجاتهم، واستمع إلى مواقفهم التي أكدت التمسك بالأرض والدفاع عنها.

وقال جشي: تشرفت بزيارة أهلنا النازحين، وقد استمددت منهم معنويات كبيرة، إذ كانت معنوياتهم عالية جدًا، وكان ذلك أمرًا لافتًا وواضحًا لدى الجميع.

وأضاف: أن الأهالي مصرّون وثابتون إلى جانب المقاومة من أجل كسر المعادلة التي استباح فيها العدو أرض لبنان وشعبه، مؤكدًا أنهم مستمرون مهما كانت التضحيات، من أجل أن يتمكن المقاومون من دحر العدو وتغيير هذه المعادلة، لنعيش في أرضنا وبلادنا بأمن وكرامة.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة