آخر الأخبار

أكاديمية دار الثقافة تستقبل الأمين العام لاتحاد الكتّاب الفلسطينيين وتضع إكليلًا على ضريح غسان كنفاني

IMG-20260723-WA0101

استقبلت أكاديمية دار الثقافة، في مقرها ببيروت، الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوداني، يرافقه الأديب شفيق التلولي، والباحث والأكاديمي مفيد عرقوب، والصحافي ناصر الشيوخي، وذلك بحضور أعضاء الهيئة الإدارية للأكاديمية.

ورحّبت الأكاديمية بالوفد الزائر، مؤكدةً أهمية هذه الزيارة في تعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية الفلسطينية وتكريس حضور الثقافة الفلسطينية بوصفها أحد أهم ميادين النضال الوطني، في مواجهة محاولات طمس الهوية وتزييف الرواية التاريخية للشعب الفلسطيني.

وتناول اللقاء واقع الحركة الثقافية الفلسطينية، والدور المحوري الذي يضطلع به الكتّاب والأدباء والمثقفون في حماية السردية الفلسطينية، وصون الذاكرة الوطنية، وإبقاء اسم فلسطين حاضراً في المشهد الثقافي العربي والعالمي. كما جرى التأكيد على أهمية الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين باعتباره الإطار النقابي والمهني الجامع للمبدعين الفلسطينيين، والدور الذي يؤديه في رعاية الإبداع والدفاع عن حرية الكلمة وتعزيز مكانة الثقافة الوطنية.

من جانبها، استعرضت أكاديمية دار الثقافة برامجها وأنشطتها في مجالات النشر والبحث والنقد والإبداع الأدبي والفني والفكري، وجهودها في احتضان المبادرات الثقافية وتوثيق التجربة الفلسطينية، إلى جانب دورها في بناء فضاء معرفي مفتوح للأجيال الجديدة. كما اطّلع الوفد على أقسام الأكاديمية المختلفة، وفي مقدمتها مكتبة إسكندر حبش، التي تشكّل أحد أبرز الفضاءات الثقافية والمعرفية في الأكاديمية. وتم تبادل الاصدارات بين الاتحاد والاكاديمية وسلمت شرين حبش كتاب صدر عن الاتحاد العام للكتاب والادباء الفلسطينيين للكاتب فقيد الثقافة اسكندر حبش والكتاب هو المجموعة الشعرية الأخيرة لاسكندر حبش، هذا الأزرق الذي أضعته.

واختُتمت الزيارة بمحطة وفاء عند ضريح الشهيد الأديب والمناضل غسان كنفاني، حيث وضع الوفد إكليلًا من الزهور، على نصب الشهداء بحضور عدد اعضاء الاكاديمية في تأكيد رمزي على الوفاء للشهداء.

وأكد المشاركون أن الثقافة الفلسطينية ستبقى خط الدفاع الأول عن الرواية الوطنية، وأن التعاون بين المؤسسات الثقافية والاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين يشكل رافعةً لتطوير العمل الثقافي الفلسطيني، وترسيخ حضوره في مواجهة محاولات التهميش والإلغاء، انطلاقًا من الإيمان بأن الكلمة المبدعة ليست شاهدًا على القضية فحسب، بل شريكًا أصيلًا في صون الذاكرة الوطنية.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة