عُقدت جلسة استماع عامة حول تقييم الأثر البيئي والاجتماعي لمشروع حماية ساحل مخيم الرشيدية في 3 آب/أغسطس 2026 في اتحاد بلديات صور.
جمعت الجلسة ممثلين عن وزارة البيئة، والأونروا، ولجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني، ومحمية شاطئ صور الطبيعية، وممثلين عن المجتمع المحلي لمخيم الرشيدية، ومنظمات غير حكومية، ولجان محلية، وجهات معنية أخرى، لمناقشة المشروع والاستماع لآراء المجتمع المحلي.
وخلال الجلسة، قدّم الفريق الفني في الأونروا والفريق الاستشاري البيئي للمشروع عرضاً حول خطط المشروع، بما في ذلك الأعمال المقترحة لحماية الساحل، والاعتبارات البيئية، والتدابير المعتمدة لضمان استجابة المشروع لاحتياجات المجتمع وحماية البيئة المحيطة.
يهدف مشروع حماية ساحل مخيم الرشيدية لمعالجة مشكلة تآكل الساحل التي تهدد أجزاءً من المخيم والشريط الساحلي المحيط به. كما سيسهم المشروع في تحسين الظروف البيئية من خلال إنشاء خط صرف صحي ساحلي، وإزالة النفايات المتراكمة على امتداد المنطقة الساحلية، وحماية البيئة الساحلية الطبيعية.
وسيساعد المشروع في الحد من مخاطر التلوث، وحماية موارد المياه الجوفية والينابيع العذبة التي تخدم مخيم الرشيدية ومدينة صور والمجتمعات المجاورة، مع الحفاظ على القيمة البيئية للمنطقة الساحلية، بما في ذلك محمية شاطئ صور الطبيعية.
وفي ختام العرض، شارك المشاركون آرائهم وتساؤلاتهم وتوصياتهم، حيث أكدت المناقشات على أهمية تنفيذ المشروع لتحسين الظروف البيئية، وحماية الصحة والسلامة العامة، وتعزيز قدرة مخيم الرشيدية والمنطقة الساحلية المحيطة على مواجهة المخاطر البيئية.