في أجواء مفعمة بالحيوية وحب المعرفة، استضافت حديقة مخيم الرشيدية العامة اليوم جمعية التضامن في مكتبة الجليل العامة، وذلك في إطار الفعالية الختامية لنشاطها الصيفي الخاص بالأطفال، والذي هدف إلى الدمج بين التعليم الترفيهي وتعزيز الشغف بالقراءة.
شهد اللقاء تنظيم جلسة مطالعة تفاعلية تميزت بالابتكار والمشاركة الفاعلة، حيث جرى:
-
توزع المشاركون إلى فرق صغيرة لتعزيز روح العمل الجماعي والتعاون.
-
قرأ كل فريق قصة محددة، ثم خاض الأطفال في مناقشة تفاصيلها وأحداثها واستخلاص العبر منها.
-
قدم الأطفال شرحاً للقصص بأسلوبهم الخاص وأفكارهم المبتكرة أمام زملائهم، مما أسهم في كسر حاجز الخوف وتنمية مهارات الفهم والاستيعاب والتحدث العفوية لديهم.
تأتي هذه المبادرة في ختام الموسم الصيفي لتؤكد على أهمية استغلال المساحات العامة والحدائق داخل المخيم في أنشطة ثقافية وبناءة، تسهم بشكل مباشر في صقل شخصية الطفل الفلسطيني، وتغرس فيه حب الكتاب والمطالعة كأداة أساسية للتطوير والتعبير عن الذات.
