نظّمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» (منطقة الشمال)، مساء الخميس 1 تشرين الأول/أكتوبر 2026، اعتصاماً جماهيرياً حاشداً في ساحة مجمع الشهيد ياسر عرفات أمام مقر قيادة المنطقة في مخيم البداوي، تأكيداً على التمسك بالشرعية الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، ودعماً لاستحقاق عقد المجلس الوطني الفلسطيني وتمثيل أبناء الشتات عبر آلية «المجمع الانتخابي».
وشارك في الفعالية عضو قيادة إقليم حركة «فتح» في لبنان ومسؤول إعلامها يوسف الزريعي، وأمين سر حركة «فدا» في لبنان ناصر حسون، وعضو قيادة «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أحمد غنومي، وأمين سر حركة «فتح» وفصائل منظمة التحرير في الشمال خليل هنداوي، وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في الشمال العميد بسام الأشقر، إلى جانب ممثلي فصائل المنظمة واللجان الشعبية، والاتحادات النقابية والنسوية، والمجموعات الكشفية والطلابية، وحشد من أهالي مخيمات البداوي ونهر البارد والمنية وطرابلس.
وأكد عضو قيادة الجبهة الشعبية أحمد غنومي، في كلمة ألقاها، على خطورة التحديات المصيرية في غزة والضفة والقدس واستهداف وكالة «الأونروا»، مشدداً على طرح الجبهة لخطة إنقاذ وطنية قائمة على الحوار الشامل وتجديد المؤسسات، ومؤكداً دعم الجبهة لتشكيل «المجمع الانتخابي» لضمان تمثيل مختلف المكونات في المجلس الوطني. بدوره، اعتبر ناصر حسون (باسم منظمة التحرير) أن استحقاق المجلس الوطني محطة لتعزيز الحياة الديمقراطية وإيصال صوت اللاجئين في الشتات، داعياً إلى إنجاح حوار القاهرة وتكريس الشراكة الوطنية.
من جانبه، بيّن مسؤول الإعلام في إقليم لبنان يوسف الزريعي أن اعتماد آلية «المجمع الانتخابي» في لبنان يأتي تطبيقاً للنظام الانتخابي للمجلس الوطني لعام 2026 في دول الشتات التي لا تسمح ظروفها بالاقتراع المباشر، بهدف تمثيل الفصائل والاتحادات والفعاليات المهنية والشباب والمستقلين. كما تطرق الزريعي إلى الأوضاع المحلية، مؤكداً التزام الأمن والاستقرار تحت سقف السيادة اللبنانية مع المطالبة بالحقوق المدنية والإنسانية، وضرورة استكمال إعمار ما تبقى من مخيم نهر البارد القديم وتأمين بدل الإيجارات للعائلات المتضررة، إلى جانب التمسك بدور «الأونروا» وحماية القرار الوطني المستقل.
