آخر الأخبار

حميّد من رشكنانيه: الجنوب لا يمكن أن يبقى في وضع مأزوم

836c7f54-4081-40ac-a4bd-c13d8628721c

أكّد النائب ايوب حميّد أن الإنقسام الداخلي هو أكبر فرصة للعدو الاسرائيلي المتربص بأرضنا وتاريخنا كما هو متربص على مستوى المنطقة بأسرها، مؤكدا ان المخطط الاسرائيلي الاجرامي يريد للمنطقة ان تتفتت ويبقى الاقتتال على الدوام.

كلامه جاء خلال إحياء حفل تأبيني للمرحومة الحاجة نجيه محمود صالح (أم غالب هاشم) في بلدة رشكنانيه، وأضاف حميّد أن ما يهدد هذه المنطقة والمخاطر التي تنتظرها تجعلنا ندرك أهمية الوحدة وان نبقى يدا واحدة كأبناء الوطن، وليس الوقت لنكون في صراعات اعلامية فيما بيننا ، بل يجب ان تكون الكلمة موجهة بأمانة ومسؤولية لأن موقع المسؤولية لجميع الناس ولكل لبنان وليس لطائفة معينة.

وقال ان ما حصل في سوريا حول محنة الأكراد والرهان على أمريكا أودت بهم الى ما وصلوا اليه ، وهذا يثبت انه لا ثقة بأمريكا والكلام المعسول والمغري لأن مصلحة “اسرائيل” هي الاساس في التوجهات الامريكية، مشيراً الى اطماع امريكا في ثروات الارض، وان “اسرائيل” تصوب على مكة والمدينة وكل مكان في ارضنا العربية والاسلامية وليس بالبعيد ما يجري في ايران التي استعصت على كل محاولات اضعافها ، لافتاً الى أن هناك غطرسة على مستوى العالم وسرقة موصوفة يقوم بها ترامب لتحقيق مصالحه سواء في فنزويلا او غرينلاد وغيرها.

وتطرق الى مجلس السلام الذي تم توقيعه وانضمام عدد من الدول اليه، متسائلاً من اعطاهم الحق في تطويب أرض غزة؟ والتحدث عن اماكن سياحية واكتساف الثروات في بحر غزة؟ مؤكدا ان هذا هو المسار الذي يحكم العالم في هذه المرحلة، حيث العالم متفلت من كل المواثيق الدولية وكل المبادئ.

وأشار الى أن المجلس النيابي اتخذ خطوات ليست سهلة خاصة خلال مناقشة الموازنة الحالية والتي ركزت على التنمية والإنماء بدءًا من إعادة الإعمار وإعادة الناس الى أرضهم وبيوتهم ومصادر ارزاقهم كبداية لمرحلة قادمة ومن أجل إعادة الحيوية للأرض.

وأمِل ان يكون لقاء رئيس الجمهورية مع اهالي القرى الامامية فرصة لمزيد من الخطوات العملية للتعويض عليهم ، مؤكدا ان الاحساس بالمواطنة لكل ابناء الوطن هو اساسي وجوهري ، وأن الجنوب لا يمكن ان يبقى في وضع مأزوم فيما البعض لا يحرك ساكناً، لأن المسؤولية تقع على الجميع.

وختم بالحديث عن الانتخابات النيابية، مؤكداً أن الرهان يبقى على هذه الثنائية الوطنية التي تظهر مزيدا من التوحد في وجه هذا التوحش على مستوى العالم، والرهان على الناس الاوفياء للأرض واهلها ولمن يمثلهم في وجعهم وسعيهم الدؤوب لتبقى هذه الارض لأهلها مصانة وعزيزة و كريمة.

شارك على :

واتس أب
فيسبوك
تويتر
تيليغرام
لينكد إن
بين تريست
الأيميل
طباعة