مخيم الرشيدية – صور | 6 آذار 2026
نجت عائلة اللاجئ الفلسطيني سعيد ديب من كارثة محققة، إثر انهيار جزئي مفاجئ لسقف منزلهم الواقع في “حارة نحف” بمخيم الرشيدية جنوب لبنان. وقد أسفر الحادث عن إصابة عدد من أفراد الأسرة بجروح متفاوتة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط حالة من الصدمة والغضب العارم في صفوف الأهالي.
هذا الحادث ليس مجرد “قضاء وقدر”، بل هو نتيجة مباشرة لتقاطع أزمات مزمنة تخنق المخيم:
-
تقاعس الأونروا: توقف وكالة الأونروا عن برنامج “إعادة تأهيل المساكن” منذ أكثر من خمس سنوات، مما ترك مئات المنازل تواجه خطر الانهيار دون أي تدخل هندسي أو ترميم وقائي.
-
الحظر الرسمي: استمرار السلطات اللبنانية في منع إدخال مواد البناء إلى مخيمات الجنوب، ما يحرم اللاجئ من أبسط حقوقه في ترميم سقف يحميه من الموت أو الشتاء.
تُشير التقديرات الميدانية في مخيم الرشيدية إلى واقع كارثي يهدد النسيج الاجتماعي والأمن الشخصي:
-
هناك ما لا يقل عن 200 منزل لعائلات تعيش تحت خط الفقر المدقع، بحاجة ماسة وعاجلة للترميم.
-
جزء كبير من هذه المنازل يُصنف تقنياً كـ “خطر داهم” على حياة ساكنيها، مما يجعلها بمثابة “قبور مؤجلة” تنتظر لحظة الانهيار.
“اليوم سقط سقف منزل سعيد ديب، وغداً قد يسقط سقف آخر.. إن كرامة اللاجئ وحياته ليست أرقاماً في ملفات الأونروا المركونة على الرفوف.”
طالب أهالي المخيم و بضرورة:
-
استثناء إنساني: السماح فوراً بإدخال مواد البناء للحالات الطارئة والحرجة.
-
استنفار الأونروا: إطلاق خطة طوارئ هندسية لمسح المنازل المهددة وترميمها فوراً قبل وقوع ضحايا جدد.
